يُعد المغرب من بين الدول الأفريقية الأكثر ارتباطاً بشكل واضح بتحولات الطاقة العالمية التي وصفتها وكالة الطاقة الدولية في تقريرها ” استثمارات الطاقة العالمية 2026 ” الصادر في ماي.
وفي دراسة تُقدّر حجم استثمارات الطاقة العالمية بنحو 3.4 تريليون دولار هذا العام، تُشير الوكالة إلى أن “حصة أفريقيا من الاستثمار العالمي في المعادن الحيوية قد ارتفعت من 14% إلى 19% خلال العقد الماضي “، وأن “نفقات التعدين على المشاريع الجديدة قد تضاعفت، من حوالي 3.5 مليار دولار في عام 2016 إلى ما يزيد قليلاً عن 7 مليارات دولار في عام 2024″، وأن “أكثر من 90% من هذا النمو قد تركز على النحاس، لا سيما في جمهورية الكونغو الديمقراطية والمغرب وزامبيا ” .
وقد تم التأكيد على أن هذا التطور يصاحبه زيادة عالمية في الإنفاق على تقنيات الطاقة النظيفة، والتي ستصل إلى 2.2 تريليون دولار في عام 2026، مقارنة بحوالي 1.1 تريليون دولار للمواد الهيدروكربونية.
ويُعدّ ازدياد أهمية المعادن الحيوية من أبرز الظواهر التي رصدتها وكالة الطاقة الدولية. وقد بلغت الاستثمارات العالمية في هذا القطاع ما يقارب 20 مليار دولار، مدفوعةً بالاحتياجات المتزايدة المتعلقة بالبطاريات وشبكات الطاقة والمركبات الكهربائية والبنية التحتية الرقمية.
وتشير الدراسة أيضاً إلى أن الاستثمارات الأفريقية في تكرير المعادن الحيوية بلغت 2.5 مليار دولار في عام 2024. وبلغ الإنفاق على الليثيوم 28 مليون دولار، أي ما يعادل ضعفين ونصف ما تم تسجيله في عام 2023. كما فرضت 13 دولة أفريقية قيوداً على تصدير المعادن الحيوية منذ عام 2023 بهدف تشجيع المعالجة المحلية للموارد.
ويحدث هذا النمو في ظل بيئة عالمية تتسم بتسارع الاستثمارات في قطاع الكهرباء. ومن المتوقع أن يصل الإنفاق على الطاقة الشمسية إلى 450 مليار دولار بحلول عام 2026.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير