يخوض المخرج والممثل المغربي إدريس الروخ تجربة إخراجية جديدة في الموسم الرمضاني المقبل من خلال مسلسل “البراني”، المرتقب عرضه على شاشة القناة الثانية.
ويسعى هذا العمل الدرامي إلى الغوص عميقا في البعد الإنساني والنفسي للمجتمع القروي.
وتدور أحداث المسلسل داخل قرية نائية ومعزولة في جبال الأطلس، تعيش على إيقاع هادئ يخفي وراءه تاريخا مثقلا بالأسرار والصمت الطويل.
وسرعان ما ينهار هذا التوازن الهش مع وصول رجل غريب إلى القرية، شخص لا يعرفه أحد، لكنه يبدو مطلعا على تفاصيل دقيقة من حياة السكان، ما يثير الشكوك ويزرع القلق في النفوس.
ومع كل حلقة، يتضح أن هذا “البراني” ليس مجرد عابر سبيل، بل يحمل معه مفاتيح ماض حاول الجميع نسيانه، لتبدأ رحلة كشف الحقائق واحدة تلو الأخرى.
ولا يكتفي العمل بسرد قصة غموض، بل يطرح أسئلة عميقة حول الهوية والانتماء، وحول معنى العدالة في مجتمع تحكمه الأعراف أكثر مما تحكمه القوانين.
ومع تصاعد الأحداث، تنكشف خيوط الخيانة، وتتعرى علاقات قائمة على الصمت والخوف، في وقت تتحول فيه القرية إلى فضاء مغلق للمواجهة، حيث يصبح الماضي حاضرا بقوة، ويجبر الجميع على مواجهة اختياراتهم القديمة.
وينتمي “البراني” إلى فئة الدراما الاجتماعية والنفسية، ويتكون من 15 حلقة، تمتد كل واحدة منها إلى 52 دقيقة، وهو من إنتاج القناة الثانية، بتنفيذ المنتج خالد النقري.
ويشارك في المسلسل طاقم تمثيلي متنوع يضم حميد باسكيط، وهند السعديدي، وعبد الإله رشيد، ومراد حميمو، وكمال حيمود، وسعاد حسن، وحسناء مومني، ورباب كويد، وكريم بولمال، وصوفيا بن كيران، ومنصور بدري، وجميلة مصلوحي.
واختار ادريس الروخ تصوير العمل بين مدينتي إفران وأزرو، مستثمرا قسوة الطبيعة وجمالها في آن واحد كعنصر درامي أساسي يعكس عزلة الشخصيات وتشابكها النفسي.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير