ثروة الوليد بن طلال تجعله الأغنى في العرب

تزعم الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، قائمة “أغنى 50 شخصية عربية لعام 2014” لمجلّة “اريبيان بيزنس” للعام الـ11 على التوالي، إذ تُقدَّرُ ثروته بـ105 مليارات ريال سعودي (ما يعادلُ 28.1 مليار دولار).

وتصدر الأمير قائمة “بلومبرغ”، بثروة تُقدَّرُ بـ29.9 مليار دولار، حسب التصنيف في 20 شباط 2015، وقائمة مجلة “هورون ريبورت” الصينية لأغنياء العالم، إذ تُقدَّر ثروته بـ30 مليار دولار حسب التصنيف في 3 شباط 2015، فيما حلَّ في المرتبة الـ 21 في قائمة “ساندي تايمز” لعام 2014 لأغنى 100 شخص في العالم، بثروة تُقدّر بـ18.5 مليار جنيه استرليني (بما يعادل تقريباً 31.21 مليار دولار).

ويُعرف عن الأمير الوليد إهتمامه باستكشاف الفرص الإستثمارية المتاحة، تماشياً مع توجهاته التجارية والإقتصادية. وبالإضافة إلى النجاح التجاري والإستثماري، فإنَّ الأمير نشط في مشاريع المسؤولية الإجتماعية والعمل الخيري والإنساني، من خلال مؤسسات الوليد بن طلال الخيرية والإنسانية.

اقرأ أيضا

سفير: مجموعة الـ77 والصين تؤكد استعدادها لضمان تحول حاسم نحو التنمية المستدامة في العقد المقبل

أكد السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان، أمس السبت بالرياض، أن مجموعة الـ77 والصين تؤكد استعدادها لضمان تحول حاسم نحو التنمية المستدامة والدفع بمسيرة البلدان الأقل نموا.

المغرب والصين.. خطوات عملية لتطوير الشراكة الثنائية في مجالات واعدة

سلطت وسائل إعلام دولية الضوء على الخطوات العملية التي تقبل عليها المملكة وجمهورية الصين لتطوير الشراكة الاقتصادية المتميزة بينهما.

الصين تشيد بالقيادة المتبصرة للملك وبالمبادرات الملكية الرامية للازدهار الشامل لإفريقيا

أشاد وزير الشؤون الخارجية الصيني، وانغ يي، بالاستقرار الذي ينعم به المغرب، بفضل قيادة الملك محمد السادس، وبأوراش التنمية التي تم اطلاقها تحت قيادته.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *