بكين.. استعراض التجربة المغربية الرائدة في مجالات الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر

تشارك المملكة في أشغال منتدى البرلمانيين للتبادلات الودية المنعقد بالعاصمة الصينية بكين، في الفترة ما بين 10 و17 شتنبر الجاري.

وتمثل المغرب بهذه التظاهرة، سلمى بنعزيز، رئيسة لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية وشؤون الهجرة والمغاربة المقيمين بالخارج بمجلس النواب.

وحسب بلاغ لمجلس النواب، فإن المنتدى الذي تنظمه جمعية الشعب الصيني للصداقة مع البلدان الأجنبية، “ينعقد هذه السنة تحت شعار: “بناء شراكات عالمية، وتعزيز التنمية المستدامة المشتركة”، بمشاركة برلمانيين من الصين وعدد من البرلمانات الأخرى، بهدف تبادل الممارسات الفضلى وتطوير التعاون التشريعي خدمة للسلم والتنمية المشتركة”.

ووفق المصدر ذاته فإن بنعزيز، سلطت الضوء خلال مشاركتها في جلسة حول موضوع “حماية البيئة والتنمية الخضراء”،  على التجربة المغربية الرائدة في مجالات الطاقات المتجددة، والهيدروجين الأخضر، والزراعة المستدامة، وحماية الموارد الطبيعية، مشددة على أن هذه الاختيارات تتجاوز الالتزام البيئي لتشكل أيضا رافعة لتعزيز الازدهار الاقتصادي ومكانة المغرب كفاعل إقليمي في مجال الابتكار الأخضر.

من جهة أخرى لفتت بنعزيز كما جاء في البلاغ، إلى الدور المحوري للبرلمانات في تعزيز ثقافة التنمية المستدامة والوعي البيئي، وتشجيع التعاون التشريعي وتبادل أفضل الممارسات، وذكرت بمبادرة إنشاء منتدى “رؤساء لجان الشؤون الخارجية بالبرلمانات الإفريقية”.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…