حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. واشنطن تتوعد طهران بعقوبات اقتصادية غير مسبوقة

تدخل حرب إيران مرحلة جديدة من المواجهة، مع استعداد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لفرض حزمة من الإجراءات الاقتصادية التي وصفتها واشنطن بأنها “غير مسبوقة” في تاريخ “العزل الاقتصادي” للدول، بالتزامن مع استمرار الحصار البحري الأميركي الذي أدى إلى تعطيل صادرات النفط الإيرانية، في محاولة لدفع طهران إلى تقديم تنازلات بعدما وصلت المسارات العسكرية والدبلوماسية إلى طريق مسدود، بينما تقترب صلاحية “مذكرة التفاهم” بين واشنطن وطهران من الانتهاء.

فقد أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة ستفرض عزلة اقتصادية غير مسبوقة على إيران، بينما توعّد وزير الحرب بيت هيغسيث باستمرار الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.

يأتي ذلك في وقت جددت فيه إيران سيطرتها على المضيق، حيث قال قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني الأدميرال علي عظمائي إن مضيق هرمز مغلق و”لا تغيب أي حركة فيه عن أعين قواتنا”.

في غضون ذلك، تعرضت ناقلتان إماراتيتان لهجوم خلال محاولتهما المرور عبر مضيق هرمز، في هجوم أدانته وزارة الخارجية الإمارتية، معتبرة أن استهداف السفن التجارية “قرصنة” من قبل الحرس الثوري الإيراني.

اقرأ أيضا

طهران وواشنطن

أزمة الشرق الأوسط.. الحرب بين التهديد ثم التراجع والاستنزاف

تجمع تقارير نشرتها صحف غارديان وواشنطن بوست ونيويورك تايمز ومجلة أتلانتيك على أن الحرب الأمريكية على إيران دخلت مرحلة شديدة الحساسية، بعدما تحولت من عملية عسكرية كان الرئيس دونالد ترامب يتوقع أن تكون قصيرة وحاسمة إلى حرب طويلة

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. ترقب لاتفاق بشأن مضيق هرمز

للتوصل إلى اتفاق مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، قد يحتاج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى القيام بشيء غير معتاد، وهو التنازل. لكن أي تنازل سيكون صعبا على الرئيس الجمهوري، الذي يصر على أن شعبيته لم تتراجع، على الرغم من نتائج استطلاعات الرأي،

أزمة الشرق الأوسط.. مضيق هرمز على أعتاب تسوية

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، فجر الخميس، أن ناقلة نفط أبلغت عن سماع دوي انفجارات أثناء عبورها مضيق هرمز قُرب سواحل سلطنة عُمان، بالتزامن مع محادثات بين طهران ومسقط بشأن الإدارة المشتركة لهذا الممر المائي الحيوي.