حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. واشنطن وطهران تتبادلان الرسائل ومفاوضات لإعادة فتح مضيق هرمز

أكد مسؤول إقليمي لوكالة “أسوشيتد برس” على أن واشنطن وطهران ترغبان في العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، موضحا أن هناك حلا وسطا يجري التفاوض عليه حاليا ويتمحور حول السماح لإيران بتسيير حركة السفن عبر مضيق هرمز مع تخفيف القيود المفروضة على السفن.

وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمينيا إن الولايات المتحدة أوقفت هجماتها خلال الليلتين الماضيتين، ولذلك أوقفت إيران أيضا بالمثل “ردودها الانتقامية”.

كما أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي وجود تبادل للرسائل مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الوسطاء يقومون بمهمتهم، لكنه لم يكشف عن إحراز أي تقدم جديد.

من جانبها، نقلت شبكة “سي بي إس” عن مسؤول إيراني قوله إن المحادثات مع سلطنة عمان خلال اليومين الماضيين بشأن إعادة فتح مضيق هرمز كانت بناءة، مشيرا إلى أن جهود إعادة فتح مضيق هرمز مرتبطة مباشرة بوقف الولايات المتحدة ضرباتها.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لشبكة فوكس نيوز إن الحرب على إيران ستنتهي عندما يسقط النظام الإيراني أو يتم إضعافه ليدرك ضرورة إنهاء برنامجه النووي.

اقرأ أيضا

الجزائر والإمارات

حماقات الكابرانات.. النظام الجزائري يهاجم من جديد الإمارات

يواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية مهاجمة دولة الإمارات، في خضم التوتر الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط بسبب تداعيات حرب إيران . وفي خطرة جديدة لنظام الكابرانات، تداولت تقارير إعلامية جزائرية أخبارا تشير إلى احتمال اتخاذ الجزائر إجراءات دبلوماسية تجاه أبوظبي

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. التصعيد العسكري يضاعف التحديات ويقلص فرص الاحتواء

بعد أكثر من أسبوع من الضربات التي أطاحت بوقف إطلاق النار، لم يكتب له النجاح، يقف الصراع بين الولايات المتحدة وإيران على حافة الهاوية. ويرى محللون أن الوقت قد حان لتهدئة المواجهة التي تتسع بوتيرة متسارعة، أو المخاطرة بإشعال حرب قد تتجاوز قدرة الطرفين على احتوائها.

واشنطن وطهران

أزمة الشرق الأوسط.. تصعيد عسكري مع انهيار وقف إطلاق النار

مع تمسك كل من طهران وواشنطن بمواقفهما، يبدو أن الطرفين عادا إلى نقطة البداية، حيث شهد الأسبوع تصعيدًا في تبادل الضربات، بينما لا تزال مذكرة التفاهم الموقعة لمدة شهر قائمة من الناحية الرسمية، لكنها لم تعد تُحترم على أرض الواقع.