موقف الجزائر من الهجمات الإيرانية على دول الخليج يثير جدلا واسعا

أثار تأخر النظام العسكري الجزائري في التعبير عن موقف صريح وحازم عقب تعرض دول الخليج لهجمات إيرانية جدلا واسعا، ما اعتبره متابعون انعكاسا لانحياز نظام “الكابرانات” للعلاقات مع إيران.

وجاءت الإدانة الجزائرية – والتي وُصفت بالمتأخرة – على لسان وزير خارجيتها أحمد عطاف، خلال الدورة العادية الـ165 لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري التي عُقدت عبر تقنية التواصل المرئي عن بعد، حيث وصف الهجمات بأنها “اعتداءات غير مبررة وغير مقبولة”، في خطوة طال انتظارها من قبل الدول العربية المتضررة.

وقدّم الوزير حسب بيان الخارجية الجزائرية، بالمناسبة “تعازي بلاده ومواساتها لأسر الضحايا، مع الدعاء بالشفاء العاجل للمصابين، والإعراب عن أمله في تجاوز آثار الخسائر المادية التي لحقت بهذه الدول”.

ويرى مراقبون أن غياب رد فعل سريع من الجزائر في لحظة حساسة، يعكس نوعا من الميل غير المباشر تجاه إيران. ويعتبر أصحاب هذا الرأي أن التوقيت في مثل هذه الأزمات يحمل دلالة سياسية لا تقل أهمية عن مضمون الموقف نفسه.

وكانت بعض الدول الخليجية قد انتقدت تحفظ بعض الدول العربية تجاه الهجمات الإرهابية الإيرانية، في رسالة غير مباشرة للنظام العسكري الجزائري.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

ترامب يقر بصعوبة التوصل لاتفاق نهائي لحل أزمة مضيق هرمز

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن جميع الإجراءات والعقوبات الاقتصادية، محكوم عليها بالفشل كسابقاتها. …

ترامب

ترامب: أوقفت شن هجمات جديدة على إيران من أجل مستقبل العالم

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه عمل على وقف هجمات جديدة على إيران، طالما أمكن ​التوصل سريعا إلى اتفاق.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.