موقف الجزائر من الهجمات الإيرانية على دول الخليج يثير جدلا واسعا

أثار تأخر الجزائر في التعبير عن موقف واضح عقب تعرض دول الخليج لهجمات إيرانية نقاشا واسعا حول دلالات هذا التأخير، ما اعتبره متابعون انعكاسا لانحياز النظام العسكري الجزائري للعلاقات مع إيران على حساب التضامن العربي.

وجاءت الإدانة الجزائرية أخيراً على لسان وزير خارجيتها أحمد عطاف، خلال الدورة العادية الـ165 لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري التي عُقدت عبر تقنية التواصل المرئي عن بعد، حيث وصف الهجمات بأنها “اعتداءات غير مبررة وغير مقبولة”، في خطوة طال انتظارها من قبل الدول العربية المتضررة.

وقدّم الوزير حسب بيان الخارجية الجزائرية، بالمناسبة “تعازي بلاده ومواساتها لأسر الضحايا، مع الدعاء بالشفاء العاجل للمصابين، والإعراب عن أمله في تجاوز آثار الخسائر المادية التي لحقت بهذه الدول”.

ويرى مراقبون أن غياب رد فعل سريع من الجزائر في لحظة حساسة، يعكس نوعا من الميل غير المباشر تجاه إيران. ويعتبر أصحاب هذا الرأي أن التوقيت في مثل هذه الأزمات يحمل دلالة سياسية لا تقل أهمية عن مضمون الموقف نفسه.

ففي أوقات الأزمات، لا يُقاس الموقف فقط بمضمونه، بل بسرعة صدوره، وهو ما يمنحه بعدا سياسيا ورسائل ضمنية تتجاوز الكلمات.

وكانت بعض الدول الخليجية انتقدت تحفظ بعض الدول العربية تجاه الهجمات الإرهابية الإيرانية، في رسالة غير مباشرة للنظام العسكري الجزائري.

اقرأ أيضا

الخارجية الإماراتية: نحن في حالة دفاع في مواجهة الاعتداء الإيراني الغاشم وغير المبرر

أكدت الإمارات العربية المتحدة، أنها في حالة دفاع في مواجهة الاعتداء الإيراني "الغاشم وغير المبرر"، والذي شمل إطلاق أكثر من 1400 صاروخ باليستي وطائرة مسيرة استهدفت البنية التحتية ومواقع مدنية، وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.

الخارجية القطرية: لا يوجد أي اتصال مع إيران

أكدت قطر اليوم الثلاثاء، أنه لا يوجد حاليا أي اتصال بينها وبين إيران.

خبير لـ”مشاهد24″: تصعيد إيران في الخليج يعكس فقدانا للبوصلة بعد تعنت بضريبة مكلفة

أدانت المملكة المغربية، الهجمات الإيرانية على منطقة الخليج، مؤكدة بذلك وقوفها كسند متين جنبا إلى جنب دول تربطها بها علاقات تاريخية وآصرة الدين الإسلامي.