موقف الجزائر من الهجمات الإيرانية على دول الخليج يثير جدلا واسعا

أثار تأخر النظام العسكري الجزائري في التعبير عن موقف صريح وحازم عقب تعرض دول الخليج لهجمات إيرانية جدلا واسعا، ما اعتبره متابعون انعكاسا لانحياز نظام “الكابرانات” للعلاقات مع إيران.

وجاءت الإدانة الجزائرية – والتي وُصفت بالمتأخرة – على لسان وزير خارجيتها أحمد عطاف، خلال الدورة العادية الـ165 لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري التي عُقدت عبر تقنية التواصل المرئي عن بعد، حيث وصف الهجمات بأنها “اعتداءات غير مبررة وغير مقبولة”، في خطوة طال انتظارها من قبل الدول العربية المتضررة.

وقدّم الوزير حسب بيان الخارجية الجزائرية، بالمناسبة “تعازي بلاده ومواساتها لأسر الضحايا، مع الدعاء بالشفاء العاجل للمصابين، والإعراب عن أمله في تجاوز آثار الخسائر المادية التي لحقت بهذه الدول”.

ويرى مراقبون أن غياب رد فعل سريع من الجزائر في لحظة حساسة، يعكس نوعا من الميل غير المباشر تجاه إيران. ويعتبر أصحاب هذا الرأي أن التوقيت في مثل هذه الأزمات يحمل دلالة سياسية لا تقل أهمية عن مضمون الموقف نفسه.

وكانت بعض الدول الخليجية قد انتقدت تحفظ بعض الدول العربية تجاه الهجمات الإرهابية الإيرانية، في رسالة غير مباشرة للنظام العسكري الجزائري.

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.