أفادت مصادر ليبية، مساء اليوم الثلاثاء، بمقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة.
جاء ذلك في تدوينات على منصات التواصل الاجتماعي لمقربين من سيف الإسلام، بينهم موسى إبراهيم المتحدث السابق باسم نظام الراحل معمر القذافي.
وقال احميد القذافي ابن عم سيف الإسلام لقناة “العربية”، إن سيف الإسلام قاتل المعتدين شخصياً قبل مقتله، مؤكداً أن نجل سيف الإسلام أُصيب خلال الحادث، دون الكشف عن طبيعة إصابته أو وضعه الصحي، في ظل استمرار الغموض حول الجهة المنفذة.
ويعد سيف الإسلام (54 عاما) الشخصية الأكثر إثارة للجدل في عائلة القذافي.
فقبل انتفاضة فبراير 2011، كان يُسوّق دولياً كـ”مهندس الإصلاح” وخليفة محتمل لوالده، بالنظر إلى مؤهلاته العلمية من لندن ودوره في إغلاق ملفات دولية شائكة مثل تسوية قضية لوكربي وإطلاق سراح الممرضات البلغاريات وإعادة العلاقات الدبلوماسية مع الغرب وتفكيك البرنامج النووي الليبي.
ومع اندلاع أحداث 2011، تحول خطابه من “الإصلاح” إلى “المواجهة”؛ حيث حذر في خطاب شهير من “أنهار من الدماء” وتقسيم البلاد، وهو ما جعله لاحقاً مطلوباً لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير