تواصل أسراب الجراد الصحراوي الوصول إلى غرب الجزائر، فيما تنتشر الحشرات الكاملة المشتتة في وسط البلاد، مع تحرك مجموعات وأسراب صغيرة خارج موريتانيا نحو المنطقة.
وكانت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” قد لفتت، في نشرتها الخاصة بشهر مارس 2026 إلى أن هذه الحشرات الكاملة الناضجة تكاثرت في مواقع متعددة، ما يزيد من المخاطر على الأراضي الزراعية.
وحذرت “الفاو” من استمرار وصول أسراب الجراد الصحراوي إلى غرب الجزائر، ما أحدث استنفارا بين الفلاحين خوفا على محاصيلهم الزراعية.
ويغزو الجراد الجارة الشرقية بالرغم من أن النظام العسكري الجزائري سبق ان أعلن عن ما أسماه “إجراءات وقائية لمراقبة ومكافحة الجراد بولايتي بشار وبني عباس، وذلك في إطار خطة استباقية تهدف إلى تفادي انتشار هذه الآفة وحماية النشاط الفلاحي بالمنطقة”.
ويعد الجراد الصحراوي من أخطر الآفات التي تهدد الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي في العديد من البلدان، لقدرته الكبيرة على قطع مسافات شاسعة خلال هجرته، وسرعته الفائقة في التكاثر.
ويمكن أن يحوي الكيلومتر المربع الواحد من أسراب الجراد الصحراوي ما يصل إلى 80 مليوناً من الجراد مكتمل النمو، ويستطيع في يوم واحد استهلاك كمية من الطعام تساوي ما يكفي لإطعام 35 ألف شخص.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير