شنت مقاتلات إسرائيلية، اليوم الاثنين، غارات وقصفا على أنحاء متفرقة من قطاع غزة في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي.
سياسيا، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين الموافقة على فتح معبر رفح جنوبي قطاع غزة “بشكل محدود لعبور الأفراد فقط ضمن آلية رقابة إسرائيلية كاملة”، في حين يتوقع أن يصل الممثل الأعلى لـمجلس السلام بغزة نيكولاي ملادينوف، اليوم، إلى إسرائيل لبحث فتح المعبر.
وأضاف مكتب نتنياهو في بيان أن “فتح المعبر كان مشروطا بإعادة جميع الرهائن الأحياء والأموات وبذل حماس أقصى جهدها لإعادتهم”، وحسب البيان نفسه فإن فتح معبر رفح سيتم بمجرد استكمال عملية البحث عن جثة الأسير الرقيب أول راني غويلي وإعادتها وفقا للاتفاق مع واشنطن
ومن جانبه، قال أبو عبيدة الناطق العسكري الجديد باسم كتائب القسام، إن الحركة تعاملت مع ملف الأسرى والجثث وأنجزت كل ما هو مطلوب منها وفق اتفاق وقف إطلاق النار، وسلمت جميع الأحياء والجثث بالسرعة الممكنة.
وأكد أبو عبيدة على أن الكتائب حريصة كل الحرص على إغلاق هذا الملف بشكل كامل وأنها ليست معنية بالمماطلة فيه، وأشار إلى أن العملية تمت في ظروف معقدة وشبه مستحيلة، ودعا الوسطاء للوقوف عند مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
وحول جثة الجندي الإسرائيلي “ران غويلي”، أكد أبو عبيدة أن الكتائب زودت الوسطاء بكافة المعلومات المتوفرة، وأن الاحتلال يبحث حاليا في أحد الأماكن بناء على المعلومات المقدمة من كتائب القسام.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير