تتجه تطورات اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة نحو مرحلة جديدة، مع الإعلان عن تفاهمات فلسطينية مشتركة بشأن استحقاقات المرحلة الثانية، في وقت تتقاطع فيه التحركات الإقليمية والدولية لتثبيت مسار انتقالي يقوم على تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية، تمهيدا لإعادة ترتيب المشهدين الإداري والأمني في القطاع.
وأعلنت الفصائل والقوى الفلسطينية، عقب اجتماع عقد في القاهرة، توصلها إلى تفاهمات حول المرحلة الثانية من الاتفاق، ودعمها لجهود الوسطاء في تشكيل لجنة وطنية فلسطينية انتقالية لإدارة شؤون غزة.
ويأتي ذلك متسقا مع تعهد حركة حماس بحل الأجهزة الحكومية في القطاع، وتوفير المناخ المناسب لتسلم اللجنة مهامها، بالتوازي مع مطالبات بوقف العدوان الإسرائيلي، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات، وانسحاب الجيش الإسرائيلي.
وكان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قد أعلن بدء المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، مع تشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراطية في القطاع.
وقال ويتكوف إن المرحلة الثانية ستشمل إعادة إعمار غزة ونزع سلاحها بالكامل، بما في ذلك نزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى.
وأضاف محذراً: “تتوقع الولايات المتحدة من حماس الالتزام الكامل بتعهداتها”، مشيراً إلى أن من بينها إعادة جثمان آخر رهينة إسرائيلي قُتل.
وتابع: “إن الفشل في ذلك سيترتب عليه عواقب خطيرة”.
وبموجب المرحلة الأولى، اتفقت حماس وإسرائيل في أكتوبر الماضي على وقف إطلاق النار، إضافة إلى تبادل رهائن ومحتجزين، وانسحاب إسرائيلي جزئي، وزيادة تدفق المساعدات.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير