دخل سكان غزة عامهم الجديد على وقع أصوات الغارات، ومن خلفها أملٌ بمستقبلٍ أفضل في القطاع. إذ استهدفت الطائرات الإسرائيلية، فجر يومه الخميس، شرقي مدينة خان يونس، فيما أطلقت آليات الجيش النار على شمالي مدينة رفح.
وقد نقلت صحف فلسطينية عن بعض الأهالي في غزة قولهم إن جلّ ما يتمنونه في 2026 هو أن ينتهي “الكابوس”، ويعودوا إلى حياة طبيعية، تصل فيها الكهرباء إليهم في البرد القارس، وتصبح الشوارع بلا خيام بلاستيكية.
سياسيا، اعتبر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أن “الخط الأصفر” في قطاع غزة “حدود أمنية جديدة” لإسرائيل.
جاء ذلك خلال جولة ميدانية بجنوبي قطاع غزة، برفقة قادة بينهم قائد المنطقة الجنوبية يانيف عاسور وقائد الفرقة 143 براك خيرام، بحسب متحدث الجيش عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية مساء أمس الأربعاء.
وادعى زامير، في كلمة أمام قوات إسرائيلية، أنه “في عام 2025 حقق الجيش إنجازات غير مسبوقة، وعلى رأسها إلحاق ضربة قاتلة بحركة حماس مع تدمير كافة وحداتها القتالية الرئيسية”.
واعتبر زامير أن “2026 سيكون عاما حاسما فيما يتعلق بتصميم الواقع الأمني لإسرائيل”.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير