حوادث الحافلات مستمرة بالجزائر.. إصابة 25 طالبا في انقلاب جديد

تتوالى حوادث الحافلات على طرقات الجزائر، مخلفة قتلى ومصابين لا ذنب لهم سوى أنهم يستقلون مركبات أسطول متقادم.

وأعلن اليوم الاثنين، عن انقلاب حافلة لنقل الطلبة على مستوى منطقة بومرداس، في حادثة سير خلفت 25 مصابا.

ووفق وسائل إعلام محلية، وقعت الحادثة على “مستوى الطريق الوطني رقم 05 ببلدية الثنية في بومرداس، في حدود الساعة الثانية والنصف بعد الزوال”.

وفي وقت لم يتم الكشف بعد عن أسباب انقلاب الحافلة، تنضاف حادثة السير هاته إلى حوادث الحافلات التي أضحت تهدد أرواح الجزائريين في كل رحلة.

ويذكر أن الجزائر اهتزت خلال شهر غشت الماضي، على وقع حادثة انحراف حافلة للنقل العمومي من فوق جسر بوادي الحراش في العاصمة، راح ضحيتها 18 شخصا وأصيب إثرها 24 آخرين.

وعرت الحادثة الأليمة وضعية أسطول النقل العمومي بالجزائر، في ظل انشغال الجنرالات بأجندات خاصة تلهيهم عن توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!