حوادث الحافلات مستمرة بالجزائر.. إصابة 25 طالبا في انقلاب جديد

تتوالى حوادث الحافلات على طرقات الجزائر، مخلفة قتلى ومصابين لا ذنب لهم سوى أنهم يستقلون مركبات أسطول متقادم.

وأعلن اليوم الاثنين، عن انقلاب حافلة لنقل الطلبة على مستوى منطقة بومرداس، في حادثة سير خلفت 25 مصابا.

ووفق وسائل إعلام محلية، وقعت الحادثة على “مستوى الطريق الوطني رقم 05 ببلدية الثنية في بومرداس، في حدود الساعة الثانية والنصف بعد الزوال”.

وفي وقت لم يتم الكشف بعد عن أسباب انقلاب الحافلة، تنضاف حادثة السير هاته إلى حوادث الحافلات التي أضحت تهدد أرواح الجزائريين في كل رحلة.

ويذكر أن الجزائر اهتزت خلال شهر غشت الماضي، على وقع حادثة انحراف حافلة للنقل العمومي من فوق جسر بوادي الحراش في العاصمة، راح ضحيتها 18 شخصا وأصيب إثرها 24 آخرين.

وعرت الحادثة الأليمة وضعية أسطول النقل العمومي بالجزائر، في ظل انشغال الجنرالات بأجندات خاصة تلهيهم عن توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.