حصيلة ثقيلة للضحايا.. الغرق يتربص بأرواح الجزائريين

في ظل الحرائق المستعرة التي تلتهم غابات البلاد وتشكل خطرا على الإنسان والنبات، يتربص الغرق بالجزائريين.

وحسب ما أفادت به مصالح الحماية المدنية الجزائرية، فإن 7 أشخاص لقوا حتفهم في حوادث غرق سجلت بولايات متفرقة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبولاية “تيزي وزو”، أعلنت السلطات اليوم السبت، وفاة شاب غرقا على مستوى شاطئ مسمى “سيدي قرشي”.

وأشارت السلطات ذاتها، إلى أن الشاطئ غير محروس وتمنع به السباحة.

وبولايتي سكيكدة وبومرداس، تم أمس الجمعة، انتشال جثتي غريقين.

وشهدت الجزائر خلال صيف 2025 ارتفاعا مقلقا لحالات الغرق، حيث سجلت مصالح الحماية المدنية يومي 26 و27 يوليوز 4 وفيات، وفي شهر غشت الجاري، تم انتشال جثت غرقى بعدة شواطئ ضمنها شاطئ زرالدة بالعاصمة وشاطئ مسيدة بالطارف.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.