حصيلة ثقيلة للضحايا.. الغرق يتربص بأرواح الجزائريين

في ظل الحرائق المستعرة التي تلتهم غابات البلاد وتشكل خطرا على الإنسان والنبات، يتربص الغرق بالجزائريين.

وحسب ما أفادت به مصالح الحماية المدنية الجزائرية، فإن 7 أشخاص لقوا حتفهم في حوادث غرق سجلت بولايات متفرقة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبولاية “تيزي وزو”، أعلنت السلطات اليوم السبت، وفاة شاب غرقا على مستوى شاطئ مسمى “سيدي قرشي”.

وأشارت السلطات ذاتها، إلى أن الشاطئ غير محروس وتمنع به السباحة.

وبولايتي سكيكدة وبومرداس، تم أمس الجمعة، انتشال جثتي غريقين.

وشهدت الجزائر خلال صيف 2025 ارتفاعا مقلقا لحالات الغرق، حيث سجلت مصالح الحماية المدنية يومي 26 و27 يوليوز 4 وفيات، وفي شهر غشت الجاري، تم انتشال جثت غرقى بعدة شواطئ ضمنها شاطئ زرالدة بالعاصمة وشاطئ مسيدة بالطارف.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.