حصيلة ثقيلة للضحايا.. الغرق يتربص بأرواح الجزائريين

في ظل الحرائق المستعرة التي تلتهم غابات البلاد وتشكل خطرا على الإنسان والنبات، يتربص الغرق بالجزائريين.

وحسب ما أفادت به مصالح الحماية المدنية الجزائرية، فإن 7 أشخاص لقوا حتفهم في حوادث غرق سجلت بولايات متفرقة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبولاية “تيزي وزو”، أعلنت السلطات اليوم السبت، وفاة شاب غرقا على مستوى شاطئ مسمى “سيدي قرشي”.

وأشارت السلطات ذاتها، إلى أن الشاطئ غير محروس وتمنع به السباحة.

وبولايتي سكيكدة وبومرداس، تم أمس الجمعة، انتشال جثتي غريقين.

وشهدت الجزائر خلال صيف 2025 ارتفاعا مقلقا لحالات الغرق، حيث سجلت مصالح الحماية المدنية يومي 26 و27 يوليوز 4 وفيات، وفي شهر غشت الجاري، تم انتشال جثت غرقى بعدة شواطئ ضمنها شاطئ زرالدة بالعاصمة وشاطئ مسيدة بالطارف.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!