وفاة طفلة بعد حادث اختفاء غامض تهز الجزائر

اهتزت الجزائر اليوم الجمعة، على وقع خبر مفجع ينضاف إلى سلسلة الأحداث المأساوية التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة.

ويتعلق الأمر بوفاة طفلة بعد حادث اختفاء غامض بولاية الوادي الواقعة بالجنوب الشرقي للجزائر.

وحسب ما أفادت به مصادر متطابقة، فإن مصالح الحماية المدنية بولاية الوادي، عثرت اليوم الجمعة، على الطفلة البالغة 3 سنوات والتي وجه بخصوصها نداء اختفاء، متوفاة.

وفي تفاصيل الحادث المروع الذي تعرضت له الفقيدة، ذكرت ذات المصادر أن أسرة هذه الأخيرة كانت قد وجهت نداء بشأن اختفائها مساء أمس الخميس، فانطلقت عملية بحث على مستوى قرية “الكتف” التابعة للولاية المذكورة، ليتم العثور على الطفلة المفقودة وقد فارقت الحياة داخل مزرعة محادية لمقر سكناها.

ظروف وملابسات وفاة الطفلة لم يتم الكشف عنها لحدود الساعة، فيما اكتفت السلطات بالإشارة إلى أنه تم “تسخير حافلة وسيارتي إسعاف و30 عونا وعدد من المسؤولين المحليين”.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.