وفاة طفلة بعد حادث اختفاء غامض تهز الجزائر

اهتزت الجزائر اليوم الجمعة، على وقع خبر مفجع ينضاف إلى سلسلة الأحداث المأساوية التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة.

ويتعلق الأمر بوفاة طفلة بعد حادث اختفاء غامض بولاية الوادي الواقعة بالجنوب الشرقي للجزائر.

وحسب ما أفادت به مصادر متطابقة، فإن مصالح الحماية المدنية بولاية الوادي، عثرت اليوم الجمعة، على الطفلة البالغة 3 سنوات والتي وجه بخصوصها نداء اختفاء، متوفاة.

وفي تفاصيل الحادث المروع الذي تعرضت له الفقيدة، ذكرت ذات المصادر أن أسرة هذه الأخيرة كانت قد وجهت نداء بشأن اختفائها مساء أمس الخميس، فانطلقت عملية بحث على مستوى قرية “الكتف” التابعة للولاية المذكورة، ليتم العثور على الطفلة المفقودة وقد فارقت الحياة داخل مزرعة محادية لمقر سكناها.

ظروف وملابسات وفاة الطفلة لم يتم الكشف عنها لحدود الساعة، فيما اكتفت السلطات بالإشارة إلى أنه تم “تسخير حافلة وسيارتي إسعاف و30 عونا وعدد من المسؤولين المحليين”.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!