العسكر يشتعل غضبا.. الجزائر تستدعي القائم بأعمال السفارة الفرنسية بعد “صفعة التأشيرات”

في قرار جديد من قرارات النظام الجزائري المتخبطة، تم استدعاء القائم بأعمال سفارة الجمهورية الفرنسية في الجزائر.

وحسب مصادر متطابقة، فقد استدعت وزارة الخارجية ببلاد العسكر، الديبلوماسي الفرنسي اليوم الأربعاء، على خلفية البيان الأخير الذي نشرته سفارة بلاده.

ويتعلق الأمر بالبيان الذي أعلنت فيه فرنسا تقليص عدد طلبات التأشيرة بسفارتها في الجزائر، مشيرة أيضا إلى انخفاض عدد موظفي السفارة والقنصليات بدءا من فاتح شتنبر المقبل.

وفي معطى يؤكد أن القرار الفرنسي شكل ضربة قاصمة لنظام العسكر، تم إبلاغ القائم بأعمال سفارة فرنسا بالجزائر بأن “البيان غير مقبول شكلا ومضمونا” حسب ما أوردته مصادر محلية.

أكثر من ذلك، استخدم النظام المتهاوي أسلوب الوعيد والتهديد الذي يلجأ إليه الضعفاء، حيث اعتبر أن قرار تقليص عدد طلبات التأشيرة الذي يعد قرارا سياديا لفرنسا، “تصرف لا يمكن التسامح معه”.

وأعلنت فرنسا أمس الثلاثاء، أنها ستقلص عدد طلبات التأشيرة في سفارتها وقنصلياتها الثلاث بالجزائر.

وتحدث بيان السفارة الفرنسية في الجزائر، عن تدهور العلاقات الفرنسية الجزائرية، لافتا إلى أن ذلك سيؤدي إلى انخفاض عدد موظفي السفارة والقنصليات.

اقرأ أيضا

02155

فرنسا.. المغرب في “مونديال الحلويات 2026”

شارك نخبة من أمهر صناع الحلويات في العالم، من ضمنهم ممثلو المغرب، في منافسات كأس …

البيضاء.. السلطات توقف مشجعا جزائريا بسبب تمزيق أوراق مالية مغربية

أوقفت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الاثنين، المشجع الجزائري الذي ظهر في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو يقوم بتمزيق أوراق مالية مغربية في ملعب مدينة مراكش.

الجزائر

هل اقتربت لحظة نهاية النظام العسكري في الجزائر؟!

منذ بداية 2026، تتلاحق التطورات في أكثر من بقعة في العالم، وإن كان العنصر المشترك بينها كونها تجري في بلاد تحكمها أنظمة شمولية، عسكرية كانت أو اشتراكية أو "إسلامية". فالأخيرة "إيران" دشنت هذه الاضطرابات في آخر أيام 2025 عبر مظاهرات غير مسبوقة، لا في حجم الحشود التي تضمها، بل في شموليتها للفقراء والتجار على حد سواء، وبارتفاع سقف الجرأة في شعاراتها، حيث تستهدف المرشد الأعلى صراحة ودون مواربة. أما فنزويلا، فلم تتأخر عن الموعد، حيث أفاقت العاصمة كاراكاس على خبر اقتياد رئيسها "التشافيزي الاشتراكي المناهض للإمبريالية الأمريكية" إلى نيويورك هو وزوجته بعد اقتحام غرفة نومه وجلبه ليقف أمام قاضي محكمة في نيوريورك، من المشكوك أنه سيجد مادة قانونية صريحة يستطيع الاتكاء عليها لتبرير محاكمة مادورو أصلا، ناهيك عن إدانته!!