العسكر يشتعل غضبا.. الجزائر تستدعي القائم بأعمال السفارة الفرنسية بعد “صفعة التأشيرات”

في قرار جديد من قرارات النظام الجزائري المتخبطة، تم استدعاء القائم بأعمال سفارة الجمهورية الفرنسية في الجزائر.

وحسب مصادر متطابقة، فقد استدعت وزارة الخارجية ببلاد العسكر، الديبلوماسي الفرنسي اليوم الأربعاء، على خلفية البيان الأخير الذي نشرته سفارة بلاده.

ويتعلق الأمر بالبيان الذي أعلنت فيه فرنسا تقليص عدد طلبات التأشيرة بسفارتها في الجزائر، مشيرة أيضا إلى انخفاض عدد موظفي السفارة والقنصليات بدءا من فاتح شتنبر المقبل.

وفي معطى يؤكد أن القرار الفرنسي شكل ضربة قاصمة لنظام العسكر، تم إبلاغ القائم بأعمال سفارة فرنسا بالجزائر بأن “البيان غير مقبول شكلا ومضمونا” حسب ما أوردته مصادر محلية.

أكثر من ذلك، استخدم النظام المتهاوي أسلوب الوعيد والتهديد الذي يلجأ إليه الضعفاء، حيث اعتبر أن قرار تقليص عدد طلبات التأشيرة الذي يعد قرارا سياديا لفرنسا، “تصرف لا يمكن التسامح معه”.

وأعلنت فرنسا أمس الثلاثاء، أنها ستقلص عدد طلبات التأشيرة في سفارتها وقنصلياتها الثلاث بالجزائر.

وتحدث بيان السفارة الفرنسية في الجزائر، عن تدهور العلاقات الفرنسية الجزائرية، لافتا إلى أن ذلك سيؤدي إلى انخفاض عدد موظفي السفارة والقنصليات.

اقرأ أيضا

بين “الأطلسي” و”الصحراء”: حين تُعيد الجزائر إطلاق أنبوبها النائم منذ الثمانينيات

بقلم: هيثم شلبي في الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه صوب مدريد، حيث كان ناصر …

الجزائر ترضخ وتعيد تفعيل التعاون الأمني مع فرنسا

يبدو أن النظام العسكري الجزائري والذي رفع سقف التصريحات طيلة الأشهر الماضية وحرص على إبراز القطيعة مع فرنسا، يجد نفسه اليوم في ورطة، إذ قرر العودة إلى طاولة التنسيق الأمني مع باريس بعدما فهم أن تعنته لم يجد نفعا.

منظمة: حبس الصحفي مزغيش حلقة جديدة في مسلسل قمع حرية التعبير بالجزائر

قالت منظمة شعاع لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، إنها تتابع بقلق بالغ تطورات قضية الصحفي والشاعر عبد العالي مزغيش، الذي تم تقديمه يوم الإثنين 09 فبراير الجاري أمام نيابة محكمة الشراقة، قبل إحالته على قاضي التحقيق، حيث أُصدر في حقه أمر بالإيداع رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالقليعة.