الحقوقية نصيرة ديتور

مقررة أممية تطالب النظام الجزائري بتوضيحات بشأن منع الحقوقية نصيرة ديتور من دخول البلاد

دخلت ماري لولور، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالمدافعين عن حقوق الإنسان، على خط واقعة منع النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية الناشطة الحقوقية الجزائرية نصيرة ديتور من دخول البلاد وترحيلها من مطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة، في 30 يوليوز الماضي.

وطالبت المقررة الأممية النظام العسكري الجزائري بتقديم توضيحات بشأن هذا المنع، وترحيل نصيرة ديتور إلى فرنسا دون تقديم مبرر رسمي في الأيام القليلة الماضية.

وأوضحت ماري لولور، عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، أنها علمت “بقلق” أن ديتور تم استجوابها عند وصولها إلى مطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة بخصوص ارتباطها بملف الاختفاءات القسرية، قبل أن يتم ترحيلها إلى فرنسا، مشددة على أنها تطالب السلطات بـ”توضيح سبب ترحيل مدافعة سلمية عن حقوق الإنسان”.

وكانت عدة منظمات حقوقية قد استنكرت ترحيل ديتور، التي تمثل إحدى أبرز الشخصيات الناشطة في ملف ضحايا الاختفاء القسري في الجزائر، وتساءلت عن مبررات منعها من دخول بلدها رغم عدم وجود متابعة قانونية بحقها، مشيرة إلى أن القرار يشكل سابقة في التعامل مع المدافعين عن حقوق الإنسان.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري