الحقوقية نصيرة ديتور

مقررة أممية تطالب النظام الجزائري بتوضيحات بشأن منع الحقوقية نصيرة ديتور من دخول البلاد

دخلت ماري لولور، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالمدافعين عن حقوق الإنسان، على خط واقعة منع النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية الناشطة الحقوقية الجزائرية نصيرة ديتور من دخول البلاد وترحيلها من مطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة، في 30 يوليوز الماضي.

وطالبت المقررة الأممية النظام العسكري الجزائري بتقديم توضيحات بشأن هذا المنع، وترحيل نصيرة ديتور إلى فرنسا دون تقديم مبرر رسمي في الأيام القليلة الماضية.

وأوضحت ماري لولور، عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، أنها علمت “بقلق” أن ديتور تم استجوابها عند وصولها إلى مطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة بخصوص ارتباطها بملف الاختفاءات القسرية، قبل أن يتم ترحيلها إلى فرنسا، مشددة على أنها تطالب السلطات بـ”توضيح سبب ترحيل مدافعة سلمية عن حقوق الإنسان”.

وكانت عدة منظمات حقوقية قد استنكرت ترحيل ديتور، التي تمثل إحدى أبرز الشخصيات الناشطة في ملف ضحايا الاختفاء القسري في الجزائر، وتساءلت عن مبررات منعها من دخول بلدها رغم عدم وجود متابعة قانونية بحقها، مشيرة إلى أن القرار يشكل سابقة في التعامل مع المدافعين عن حقوق الإنسان.

اقرأ أيضا

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،