الهجرة غير الشرعية

هربا من جحيم الكابرانات.. الجزائريون يخاطرون بحياتهم عبر “الطريق غير المرئي” لجزر البليار

منذ عدة أشهر، يتواصل توافد قوارب المهاجرين الهاربين من جحيم حكم العسكر بالجزائر إلى شواطئ جزر البليار في شرق إسبانيا. حيث يغامر الشباب الجزائري بحياته، من أجل الاستقرار في أوروبا، وضمان حياة أفضل .

ويصف أمين، وهو شاب جزائري، حاول أكثر من مرة “الحريك” إلى إسبانيا عبر هذا المسلك، الطريق بين الساحل الجزائري وجزر البليار بـ “الطريق غير المرئي” بسبب عدد الأشخاص المفقودين والتغطية الإعلامية المحدودة مقارنة بطريق جزر الكناري..

وتابع الشاب الجزائري، في تصريحات لوكالة الأنباء الإسبانية “‘إيفي”، أن هده الطريق غير مرئية للرادار، إذ يكاد لا يتوفر أي مهاجر على هاتف الأقمار الصناعية بسبب تكلفتها الباهظة في الجزائر، كما أن القوارب الخالية من الهياكل المعدنية، لا يمكن رصدها، بالإضافة إلى أن المهاجرين يفضلون عدم إخبار عائلاتهم، نظرا لخطر الرحلة، ما يجعل تحديد موقع القوارب في عرض البحر شبه مستحيل.

ويوضح أمين أن الرحلة إلى جزر البليار تختلف عن الرحلة إلى ألميريا أو مورسيا من غرب الجزائر، حيث أنه في الحالة الأخيرة، قد يدفع المهاجرون ما يعادل 6000 أورو مقابل “قارب سريع” للمافيا، التي غالبًا ما تنصب عليهم وتستغلهم في الاتجار بالمخدرات.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

بعد فضحها لتسمم البطيخ.. النظام الجزائري يجمد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك

في خطوة تعكس مدى هشاشته، جعل النظام العسكري الحاكم قي الجارة الشرقية من واقعة تسمم البطيخ الأحمر، التي راح ضحيتعا العديد من الجزائريين،قضية دولة، بعد تدخل وزارتي الداخلية والتجارة للترويج لأكمدوبة "سلامة المنتج"،