الهجرة غير الشرعية

هربا من جحيم الكابرانات.. الجزائريون يخاطرون بحياتهم عبر “الطريق غير المرئي” لجزر البليار

منذ عدة أشهر، يتواصل توافد قوارب المهاجرين الهاربين من جحيم حكم العسكر بالجزائر إلى شواطئ جزر البليار في شرق إسبانيا. حيث يغامر الشباب الجزائري بحياته، من أجل الاستقرار في أوروبا، وضمان حياة أفضل .

ويصف أمين، وهو شاب جزائري، حاول أكثر من مرة “الحريك” إلى إسبانيا عبر هذا المسلك، الطريق بين الساحل الجزائري وجزر البليار بـ “الطريق غير المرئي” بسبب عدد الأشخاص المفقودين والتغطية الإعلامية المحدودة مقارنة بطريق جزر الكناري..

وتابع الشاب الجزائري، في تصريحات لوكالة الأنباء الإسبانية “‘إيفي”، أن هده الطريق غير مرئية للرادار، إذ يكاد لا يتوفر أي مهاجر على هاتف الأقمار الصناعية بسبب تكلفتها الباهظة في الجزائر، كما أن القوارب الخالية من الهياكل المعدنية، لا يمكن رصدها، بالإضافة إلى أن المهاجرين يفضلون عدم إخبار عائلاتهم، نظرا لخطر الرحلة، ما يجعل تحديد موقع القوارب في عرض البحر شبه مستحيل.

ويوضح أمين أن الرحلة إلى جزر البليار تختلف عن الرحلة إلى ألميريا أو مورسيا من غرب الجزائر، حيث أنه في الحالة الأخيرة، قد يدفع المهاجرون ما يعادل 6000 أورو مقابل “قارب سريع” للمافيا، التي غالبًا ما تنصب عليهم وتستغلهم في الاتجار بالمخدرات.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري