الهجرة غير الشرعية

هربا من جحيم الكابرانات.. الجزائريون يخاطرون بحياتهم عبر “الطريق غير المرئي” لجزر البليار

منذ عدة أشهر، يتواصل توافد قوارب المهاجرين الهاربين من جحيم حكم العسكر بالجزائر إلى شواطئ جزر البليار في شرق إسبانيا. حيث يغامر الشباب الجزائري بحياته، من أجل الاستقرار في أوروبا، وضمان حياة أفضل .

ويصف أمين، وهو شاب جزائري، حاول أكثر من مرة “الحريك” إلى إسبانيا عبر هذا المسلك، الطريق بين الساحل الجزائري وجزر البليار بـ “الطريق غير المرئي” بسبب عدد الأشخاص المفقودين والتغطية الإعلامية المحدودة مقارنة بطريق جزر الكناري..

وتابع الشاب الجزائري، في تصريحات لوكالة الأنباء الإسبانية “‘إيفي”، أن هده الطريق غير مرئية للرادار، إذ يكاد لا يتوفر أي مهاجر على هاتف الأقمار الصناعية بسبب تكلفتها الباهظة في الجزائر، كما أن القوارب الخالية من الهياكل المعدنية، لا يمكن رصدها، بالإضافة إلى أن المهاجرين يفضلون عدم إخبار عائلاتهم، نظرا لخطر الرحلة، ما يجعل تحديد موقع القوارب في عرض البحر شبه مستحيل.

ويوضح أمين أن الرحلة إلى جزر البليار تختلف عن الرحلة إلى ألميريا أو مورسيا من غرب الجزائر، حيث أنه في الحالة الأخيرة، قد يدفع المهاجرون ما يعادل 6000 أورو مقابل “قارب سريع” للمافيا، التي غالبًا ما تنصب عليهم وتستغلهم في الاتجار بالمخدرات.

اقرأ أيضا

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،