الجزائر

يراهن عليه لتكريس القمع والعسكرة.. النظام الجزائري يفعل قانون التعبئة العامة

صدر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية للنظام العسكري الجزائري (العدد 47)، القانون المتعلق بالتعبئة العامة، الذي يثير الكثير من الجدل والتساؤلات في وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. حيث يراهن عليه الكابرانات لتكريس القمع والعسكرة في الجارة الشرقية.

ويقصد بالتعبئة العامة في مفهوم القانون:”مجموع التدابير الواجب اتخاذها، لضمان أكبر فعالية في انتقال القوات المسلحة، وأجهزة الدولة، والهيئات والمؤسسات الوطنية، والاقتصاد الوطني، من حالة السلم إلى حالة الحرب. ووضع القدرات الوطنية تحت تصرف المجهود الحربي”.

وقالت الأبواق الرسمية لعصابة قصر المرادية إن هذه الخطوة تحمل “رسالة سياسية واضحة للداخل والخارج: الجزائر لن تتساهل في حماية أمنها القومي، ولن تتردد في تسخير كل إمكاناتها في سبيل الحفاظ على سيادتها واستقرارها، حتى وإن تطلب الأمر التحول إلى وضعية الحرب”، وفق تعبيرها

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تدخل في إطار المناورات الخبيثة للنظام العسكري الجزائري، على ضوء المستجدات الإقليمية الأخيرة، حيث يلجا لسياسة التهويل، بغية لفت انتباه الشعب عن المشاكل الداخلية، التي تتخبط فيها البلاد وإقناع الرأي العام أنه في خطر ومستهدف من قبل جيرانه في محاولة لزيادة “اللحمة الداخلية”.

وكانت مجلة “جون أفريك” الفرنسية قد كشفت أنه في ظل تصاعد التوترات الدبلوماسية مع المغرب، والفوضى في ليبيا، وعدم الاستقرار في منطقة الساحل، يعيد النظام العسكري الجزائري طرح مشروع قانون قديم يتعلق بالتعبئة العامة.

وتابعت “جون أفريك” أنه على مواقع التواصل الاجتماعي، لاحظ العديد من الجزائريين أن الخطاب الرسمي قد أصبح يركز بشكل متكرر خلال الأشهر الأخيرة على فكرة “الخطر الخارجي”، مع دعوات إلى الاستباق والتحضير.

اقرأ أيضا

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

شخصيات سياسية وصحافية ورياضية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن كريستوف غليز

عقد، أمس الحميس، تجمع بساحة وسط مدينة تولوز الفرنسية، للمطالبة بالإفراج عن الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا من قبل النظام العسكري الجزائري، بعد أن ألصق به تهمة الإرهاب.

الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال

بعد نجاته من جحيم الكابرانات.. صنصال ينضم للأكاديمية الفرنسية ليصبح من “الخالدين”

بعد نجاته من جحيم سجون النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، انضم الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، البالغ من العمر 81 سنة، إلى الأكاديمية الفرنسية، وذلك بعد انتخابه