الحرب بين اسرائيل وايران

الحرب بين إسرائيل وايران.. هجومٍ صاروخيٍ إيراني ونتنياهو يتوعد طهران

في اليوم السابع من الحرب الإسرائيلية الإيرانية، أطلقت طهران دفعة صاروخية جديدة استهدفت تل أبيب وبئر السبع بشكل مباشر، وتسببت بانفجارات ضخمة وانهيارات وأضرار في عدة مبانٍ.

وأوقع الهجوم أكثر من 65 مصاباً إسرائيلياً ، كما تسبب في أضرار مباشرة بمستشفى “سوروكا” في بئر السبع. وإثر ذلك، طالب نتنياهو الجيش بـ”تكثيف الضربات” على أهداف استراتيجية في إيران.

وتشهد المنطقة مواجهة غير مسبوقة مع استمرار إسرائيل في قصف مواقع عسكرية ونووية إيرانية ورد طهران بصواريخ فرط صوتية

في حين، استمرت حالة الترقب بشأن الموقف الأميركي من التدخل في الحرب دعما لإسرائيل، حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لم يتخذ قرارا نهائيا، وأنه يفضل اتخاذ قراراته في اللحظات الأخيرة.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنهم ليسوا متأكدين تماما من إمكانية انضمام الجيش الأميركي لهم للقيام بهجمات على إيران.

وأضافت المصادر ذاتها أن انضمام الولايات المتحدة للهجوم على إيران قد يؤدي لتقصير أمد العمليات، لكنها شددت على أن إسرائيل مستعدة لمواصلة مهاجمة إيران حتى مع عدم مشاركة الولايات المتحدة.

اقرأ أيضا

تحليل: عضوية مجلس السلام ترسخ دور المغرب في هندسة المبادرات الدولية

خطت المملكة خطوة جديدة في توجهها لدعم جهود إرساء السلام والاستقرار بالعالم، بالتوقيع على الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السلام"، المبادرة التي أطلقها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، ودعا الملك محمد السادس، للانضمام إليها.

جنبا إلى جنب مع بوريطة.. ترامب يوقع الميثاق التأسيسي لمجلس السلام

مثل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، المملكة المغربية، في أشغال مجلس السلام المنعقد اليوم الخميس بدافوس.

خبير لـ”مشاهد24″: هذه دلالات انضمام الملك محمد السادس كعضو مؤسس لـ”مجلس السلام”

توصل الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، بدعوة من دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، لينضم، كعضو مؤسس لمجلس السلام، الذي يعتزم الرئيس الأمريكي إطلاقه كمبادرة تروم "المساهمة في جهود السلام بالشرق الأوسط واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات في العالم".