قطاع التعليم بالجزائر على صفيح ساخن.. قرارات قمعية للي أذرع الأساتذة

يعيش قطاع التعليم بالجزائر على صفيح ساخن، حيث عمدت الوزارة الوصية إلى لي ذراع الأساتذة بقرارات قاسية بسبب إجراء يتعلق بنقاط الفصل الثاني من السنة الدراسية 2025/2024.

وحسب ما ذكرته مصادر متطابقة، فإنه بناء على تعليمات من وزير التربية الوطنية الجزائري محمد صغير سعداوي، شرعت مديريات التربية في إرسال إشعارات للأساتذة التابعين لنقابة “الكنابسات”، تبلغهم بالاقتطاع من الرواتب عن كل يوم تأخير في تسليم نقاط الامتحانات.

أكثر من ذلك، فإن الوزير المتشبع بالنظام القمعي أكد بكل صرامة على وجوب تنفيذ توجيهاته، معتبرا أن الأمر يتعلق بـ”خطأ مهني جسيم”.

في المقابل، أوضحت نقابة “الكنابسات” الجزء الخفي من الصورة التي تسعى أبواق النظام الجزائري إلى ترويجها، والتي تجعل فيها الأستاذ جلادا للتلاميذ وحارما إياهم من حقوقهم.

وكشفت “الكنابسات”، أن رفض الأساتذة المنضويين تحت لوائها تسليم نقاط الفصل الثاني من الموسم الدراسي الحالي، عبر النظام الرقمي المخصص لذلك، راجع إلى عدم التزام وزارة التربية الوطنية بحزمة التزامات قطعتها مع شركائها الاجتماعيين، تشمل القانون الأساسي ونظام التعويضات.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.