الجزائر

استفحال الشتم والسب والأفعال الخادشة للحياء في الأماكن العامة بالجزائر، والنظام العسكري يتدخل

بعد أن أصبح الكثير من المواطنين الجزائريين يتفادون المشي في الشوارع برفقة عائلاتهم، خصوصا في وسط المدن الكبرى، وذلك بسبب عبارات السب والشتم التي يطلقها العديد من الشباب على بعضهم البعض، كاسرين بذلك كل حواجز الحشمة والحياء التي تميز المجتمعات العربية والإسلامية، خاط النظام العسكري نسخة جديدة لقانون العقوبات يتضمن عقوبة بالحبس من شهرين إلى ستة أشهر وغرامات مالية، لمعاقبة كل من قام بفعل أو تلفظ بقول خادش للحياء في الفضاء العام.

فبعد نقاش مطول، صادق البرلمان الجزائري، امس الاثنين، على تعديل قانون العقوبات، يتضمن مادة جديدة تنص على معاقبة كل من قام بفعل أو تلفظ بقول خادش للحياء في الفضاء العام، بالحبس من شهرين إلى ستة أشهر وغرامات مالية، وهو ما أثار نقاشا وردود فعل واسعة، بخصوص آليات تنفيذ هذه المادة، وطرق التبليغ وإثبات الفعل، وغيرها من التفاصيل التي يرى مراقبون أنها غير قابلة للتطبيق على أرض الواقع.

ويشار إلى أن العصبية الزائدة التي باتت تميز أسلوب التعامل لدى الجزائريين بسبب الضغوطات اليومية التي يعيشونها تحت رحمة نظام عسكري مستبد، جعلت قضايا السب والشتم تغزو المحاكم الجزائرية، بل وتتربع على عرش الملفات المعروضة على القضاء.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري