أحرار الشام

رفض غربي لوصم ” أحرار الشام ” و”جيش الإسلام” بالإرهاب

قابلت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وأوكرانيا الطلب الذي تقدمت به روسيا بخصوص إدراج فصيلين سوريين معارضين على القائمة السوداء للمنظمات “الإرهابية” واستبعادهم من مباحثات السلام السورية، بالرفض.

ورفضت الدول الأربعة الطلب الذي تقدمت به روسيا منذ أسبوعين بشأن إدراج كل من حركتي أحرار الشام وجيش الإسلام السوريتين ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، وإقصائها من مفاوضات السلام بين النظام السوري والمعارضة، وذلك قبيل التصويت اليوم الأربعاء على هذا الطلب.

وحسب ما أفاد به وكالة الأنباء الفرنسية، أوضح الناطق الرسمي باسم البعثة الأمريكية في الأمم المتحدة أن رفض الطلب الروسي جاء نتيجة لكون الفصيلين السوريين “طرفان مشاركان في اتفاق وقف الأعمال القتالية في البلاد”.

وفي نفس الإطار، أكد أن إدراج كل من “أحرار الشام” و”جيش الإسلام” في قائمة المنظمات الإرهابية سيؤدي إلى انعكاسات خطيرة على الهدنة التي تتعرض بين الفينة والأخرى لخروقات، في وقت يحاول فيه المجتمع الدولي الحفاظ عليها وتهدئة الوضع في سوريا.

إلى ذلكـ، شدد على ضرورة الحفاظ على الهدنة في سوريا في الوقت الراهن، مؤكدا أنه ليس الوقت المناسب لإحداث تغييرات في مجرى الأمور في البلاد، وإنما هو وقت تكثيف الجهود لخفض وثيرة العنف.

ويشترط قانون لجنة العقوبات، موافقة جميع الأعضاء على طلب إدراج أسماء جديدة إلى قائمة العقوبات.

هذا وتوجه السلطات الروسية أصابع الاتهام إلى كل من ” أحرار الشام ” و”جيش الإسلام” بالارتباط بجبهتي “النصرة” الموالية لتنظيم “القاعدة”وتنظيم “الدولة الإسلامية”، في وقت تؤكد المعارضة السورية أن روسيا تهدف إلى ترجيح ميزان القوى في البلاد لصالح الأسد عن طريق تقسيم المعارضة.

اقرأ أيضا

أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس، في أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية، المنعقدة اليوم الثلاثاء بباريس، أن المملكة المغربية تعتبر الإدماج المسؤول والتدريجي للطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا، مبرزا أن المغرب يمتلك قاعدة علمية ومؤسساتية صلبة في هذا المجال.

باريس.. أخنوش يمثل الملك في القمة الدولية الثانية للطاقة النووية

انطلقت اليوم الثلاثاء بباريس، أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية المنظمة بمبادرة من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بمشاركة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس.

الجزائر ترضخ وتعيد تفعيل التعاون الأمني مع فرنسا

يبدو أن النظام العسكري الجزائري والذي رفع سقف التصريحات طيلة الأشهر الماضية وحرص على إبراز القطيعة مع فرنسا، يجد نفسه اليوم في ورطة، إذ قرر العودة إلى طاولة التنسيق الأمني مع باريس بعدما فهم أن تعنته لم يجد نفعا.