اعتبرت صحيفة “ذي غارديان” البريطانية أن فرص تحقيق السلام في سوريا ضئيلة في الوقت الذي تستعد فيه مدينة جنيف السويسرية لاحتضان محادثات برعاية أممية للمرة الثالثة.
وبالرغم من كون الأزمة السورية ترتبط بأحد أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم اليوم، إلا أن فرص تحقيق تقدم تبدو أضعف مقارنة بالمسارين السابقين للمحادثات بجنيف، تقول الصحيفة.
ومن المنتظر أن تبدأ المحادثات والغموض يلف ما إذا كان أطرافها سيحضرون، حيث أكدت المعارضة أنها لن تجلس على طاولة الحوار ما لم يتوقف الحصار والضربات الجوية التي يشنها النظام.
وبالرغم من كون المحادثات كانت من المقرر أن تبدأ يوم الإثنين الماضي قبل أن يتم تأجيلها، إلا أنه لم يحدد بعد موعد للمؤتمر الافتتاحي.
ومن المنتظر أن تتركز الجولة الأولى من المحادثات على بحث إمكانية وقف إطلاق النار وتركيز القتال على محاربة “داعش” وتمكين المناطق المحاصرة من الولوج إلى المساعدات الإنسانية.
بالمقابل، أكدت “ذي غارديان” أنه لا توجد خطة لمناقشة بعض المهمة مثل مستقبل الرئيس بشار الأسد أو تشكيل حكومة انتقالية تضم أطراف من المعارضة.
إقرأ أيضا: سوريا: ألف مدني قتلوا في الغارات الروسية على سوريا