الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند

هولاند يتعهد بتحرير الرقة والموصل من يد “داعش”

في استمرار لخطاب الحرب الذي تبناه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ضد تنظيم “داعش” في أعقاب هجمات باريس شهر نونبر الماضي، خرج هولاند بتصريحات جديدة تعهد فيها بتحرير مدينتي الموصل والرقة من يد التنظيم.
وتعد الرقة معقل “داعش” في سوريا ونفس الأمر ينطبق على مدينة الموصل العراقية التي تعد مركز عمليات التنظيم في بلاد الرافدين.
وأعلن هولاند في كلمته أمام مثلي الهيأة الدبلوماسية الفرنسية تسريعا للضربات الجوية لفرنسا ضد التنظيم.
واستشهد هولاند بالمقولة الشهيرة للجنرال البروسي كارل فون كلاوزفيتز، “الحرب هي استمرار السياسة بوسائل أخرى”.
وأكد هولاند أن استراتيجية الدول السبعة الرئيسية المشكلة للتحالف الدولي ضد “داعش” تعتمد على تحرير الرقة والموصل من أيدي التنظيم باعتبارهما مركز قيادته.
من جهة أخرى شدد الرئيس الفرنسي على ضرورة دعم القوات العربية والكردية التي تحارب “داعش” على الأرض، معتبرا أن تلك خطوة ضرورية من أجل تحرير التراب السوري والعراقي من يد “داعش”.

إقرأ أيضا: فالس: “نحن في حرب ضد داعش..وسنربحها”

اقرأ أيضا

مكافحة الإرهاب

كان يحضر لعمليات إرهابية.. توقيف “داعشي” بإقليم سطات

تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، على ضوء معلومات استخباراتية وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح أمس الأحد، من توقيف عنصر حامل للفكر المتشدد الذي يتبناه تنظيم “داعش” الإرهابي،

عقلها المدبر وأفرادها.. “البسيج” يكشف معطيات جديدة عن الخلية الإرهابية التابعة لـ”داعش”

كشف المكتب المركزي للأبحاث القضائية، اليوم الاثنين، عن معطيات جديدة بخصوص الخلية الإرهابية التي جرى إحباط مخططها بالغ الخطورة ضد المغرب بتحريض من فرع "داعش" بمنطقة الساحل الإفريقي.

تفكيك خلية إرهابية.. كشف قاعدة خلفية للدعم اللوجيستيكي تضم أسلحة كلاشينكوف ومسدسات

مكنت الأبحاث والتحريات التي يباشرها المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في إطار البحث الجاري على خلفية تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم داعش بمنطقة الساحل، من رصد معلومات ميدانية معززة بمعطيات تقنية حول وجود منطقة جبلية، يشتبه في تسخيرها كقاعدة خلفية للدعم اللوجيستيكي بالأسلحة والذخيرة الموجهة لأعضاء هذه الخلية من أجل تنفيذ مخططاتها الإرهابية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *