كشف المكتب المركزي للأبحاث القضائية، اليوم الاثنين، عن معطيات جديدة بخصوص الخلية الإرهابية التي جرى إحباط مخططها بالغ الخطورة ضد المغرب بتحريض من فرع “داعش” بمنطقة الساحل الإفريقي.
ومن أبرز المعطيات التي قدمها مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية حبوب الشرقاوي، خلال ندوة صحافية بمدينة سلا، أن الخلية الإرهابية خططت لمشاريعها الإرهابية ضد المملكة، بتكليف وتحريض مباشر من قيادي بارز في تنظيم “داعش” بمنطقة الساحل الإفريقي وهو المدعو “عبد الرحمان الصحراوي” من جنسية ليبية.
وحسب ذات المسؤول، أطلقت الخلية الإرهابية على أفرادها إسم “أسود الخلافة في المغرب الأقصى”، واستغرقت ما يناهز السنة تقريبا، وهو ما تكلل بإيقاف أعضائها الإثنى عشر في مدن العيون والدار البيضاء وفاس وتاونات وطنجة وأزمور وجرسيف وأولاد تايمة وتامسنا بضواحي الرباط، وذلك بعد ما قاموا مؤخرا بعمليات استطلاع لتحديد المواقع المستهدفة بعدة مدن مغربية.
وعرض مدير “البسيج”، السمات الأساسية لعناصر هذه الخلية الإرهابية وهي كالآتي:
- عدد الموقوفين بلغ إلى غاية هذه المرحلة من البحث، 12مشتبه فيهم، تتراوح أعمارهم ما بين 18 و40 سنة.
- بروفايل الأشخاص الموقوفين تتقاطع في معطى أساسي وهو مستواهم الدراسي، الذي لا يتجاوز مرحلة الثانوي بالنسبة لثمانية من المشتبه فيهم، ومستوى التعليم الأساسي بالنسبة لثلاثة منهم، بينما لم يتجاوز أحد أعضاء هذه الخلية السنة الأولى من السلك الجامعي.
- أما بالنسبة للوضعية الاجتماعية لعناصر هذه الخلية الإرهابية، فاثنان منهم فقط متزوجان ولهم أبناء، بينما تتشابه وضعياتهم المهنية من حيث مزاولة أغلبيتهم لمهن وحرف بسيطة وعرضية.