ترامب: سأعيد اللاجئين السوريين إذا صرت رئيسا للولايات المتحدة

في خرجة إعلامية جديدة له، أشار المرشح الرئاسي عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب أنه سيعمل جاهدا، بمجرد انتخابه رئيسا، على إعادة اللاجئين السوريين الذين استقبلتهم الولايات المتحدة الأمريكية إلى بلادهم.

وأكد الملياردير الأمريكي على هامش كلمة ألقاها في نيوهامشير أنه سيحرص على إعادة طالبي اللجوء من السوريين إلى بلدهم بمجرد حصوله على الكرسي الرئاسي.

وأضاف ترامب أن حصة اللاجئين التي تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية استقبالها، تشكل خطرا على الولايات المتحدة معللا ذلك بالقول ” سمعت أننا نريد أن نستقبل 200 ألف سوري، واسمعوني، يمكنهم أن يكونوا من تنظيم الدولة الاسلامية”، حيث أشار إلى أنهم “200 ألف جندي، وهم سيأتون إلى امريكا كجزء من هجرة جماعية”.

وتأتي هذه التصريحات متناقضة مع ما قاله حول أزمة اللاجئين خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز، والتي شدد من خلالها على ضرورة قبول أمريكا المزيد من طالبي اللجوء.

وبخلاف ترامب، طالب عدد من السياسيين الديموقراطيين بالولايات المتحدة إلى استقبال المزيد من اللاجئين، كان على رأسهم المرشحة الرئاسية هيلاي كلينتون.

إقرأ المزيد:هل مواقف دونالد ترامب تعكس تفشي “الإسلاموفوبيا” بالمجتمع الأمريكي؟

هذا وعبرت الولايات المتحدة الأمريية عن استعدادها لاسقبال المزيد من طالبي اللجوء بعد أن سمحت بتوطين 1500 سوري منذ بدء الصراع في الأراضي السورية.

اقرأ أيضا

تحليل: عضوية مجلس السلام ترسخ دور المغرب في هندسة المبادرات الدولية

خطت المملكة خطوة جديدة في توجهها لدعم جهود إرساء السلام والاستقرار بالعالم، بالتوقيع على الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السلام"، المبادرة التي أطلقها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، ودعا الملك محمد السادس، للانضمام إليها.

جنبا إلى جنب مع بوريطة.. ترامب يوقع الميثاق التأسيسي لمجلس السلام

مثل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، المملكة المغربية، في أشغال مجلس السلام المنعقد اليوم الخميس بدافوس.

خبير لـ”مشاهد24″: هذه دلالات انضمام الملك محمد السادس كعضو مؤسس لـ”مجلس السلام”

توصل الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، بدعوة من دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، لينضم، كعضو مؤسس لمجلس السلام، الذي يعتزم الرئيس الأمريكي إطلاقه كمبادرة تروم "المساهمة في جهود السلام بالشرق الأوسط واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات في العالم".

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *