إسرائيل تهاجم إيران

حرب إيران.. غارات على طهران وترامب يحذر من إعاقة تدفق النفط

مع دخول الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران يومها الـ11، توعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران بضربة قاصمة إذا أقدمت على أي خطوة من شأنها وقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز، في حين أكد الحرس الثوري الإيراني أن إيران هي من ستحدد نهاية الحرب.

وكان ترامب قال في تصريحات سابقة إن الحرب ستنتهي عندما لا تكون لدى إيران قدرة حربية على مهاجمة الولايات المتحدة أو إسرائيل أو حلفاء واشنطن، مشيرا إلى أن الحرب أضعفت قدرات إيران العسكرية.

بدوره، قال الحرس الثوري الإيراني إن ادعاءات ترامب بالقضاء على قوة إيران كاذبة وترمي للتهرب من ضغط الحرب، مؤكدا أن طهران هي من ستحدد نهاية الحرب، وأنه “إما أن يكون الأمن للجميع أو ينعدم الأمن للجميع”.

كما أكد الحرس الثوري أن بمقدوره إطلاق صواريخ أقوى وتحمل رؤوسا حربية يفوق وزنها الطن.

وفي خضم التصريحات المتبادلة، يستمر القصف الإسرائيلي الأمريكي للمدن والمواقع الإيرانية، وقد أفادت وسائل إعلام دولية بتعرض طهران لغارات إسرائيلية.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري إطلاق الموجة الـ33 من عملية “الوعد الصادق 4″ ضد أهداف داخل إسرائيل، وأخرى قال إنها “أمريكية” في عدد من دول المنطقة. كما أعلن مواصلة هجماته على مواقع في الخليج.

وعلى الجبهة اللبنانية، استهدف حزب الله الجليل الأعلى بالمسيرات، في حين ناشدت وزارة الصحة المراجع الدولية وضع حد للاعتداءات الإسرائيلية على فرق الإنقاذ والإسعاف.

اقرأ أيضا

مليار دولار و50 مليون لاعب.. تركيا تتحول إلى “قوة عظمى” في عالم الألعاب الإلكترونية

سجلت صناعة الألعاب الإلكترونية في تركيا نمواً قياسياً خلال عام 2025، متجاوزة لأول مرة حاجز …

الحزائر

رغم الانتقادات.. المصادقة على قانون الأحزاب الجزائري المثير للجدل

بالرغم من الانتقادات والمخاوف الصادرة من أحزاب المعارضة بشكل خاص، والتي ترى فيه تهديدا واضحا لما تبقى من الديمقراطية في الجارة الشرقية،صوتت الغرفة الأولى للبرلمان الجزائري، أمس الاثنين، على القانون العضوي المتعلق بالأحزاب السياسية. وعرفت أحكام هذا القانون إدراج جملة من التدابير الجديدة، التي يهدف إلى غلق "مساحات الحرية أمام الأحزاب الجزائرية، والتضييق على عملها وأنشطتها". وأثار هذا القانون نقاشا في الأسابيع الأخيرة، بفعل ما تضمنه من تدابير جديدة تمنع بقاء رئيس الحزب لأكثر من عهدتين ومنع المنتخبين من تغيير أحزابهم السياسية. وبالرغم من محاولات النظام العسكري طمأنة الأوساط المعارضة  والنخب السياسة، مدعيا أنه أدخل بعض التعديلات على المسودة التمهيدية لمشروع القانون الجديد، إلا أن أحزاب جزائرية تخشى أن يحد من حريتها، وولهذا الغرض كانت قد طالبت بالحوار قبل إقرارهـ لكن دون جدوى. ويرى مراقبون أن إقرار هذا القانون سيؤدي إلى تقييد النشاطات الاحتجاجية التي لا تحصل على تراخيص في الفضاء العام، لذلك تلجأ الشخصيات النقابية والحقوقية إلى مقار الأحزاب لعقد ندوات أو مؤتمرات صحافية للتعبير عن آرائهم واعتراضاتهم.

02

“دوزيم” تروج للموسم الثاني من “النجم الشعبي”

تستعد القناة الثانية “دوزيم”، خلال الأيام القادمة، في بث حلقات الموسم الثاني من برنامج “النجم …