دواجن فرنسا لن تدخل السوق المغربية مؤقتا

حفاظا على صحة مواطنيه وضمان سلامتهم، علق المغرب بشكل مؤقت استيراد الدواجن الفرنسية، بسبب ظهور حالات مرض أنفلونزا الطيور الحادة.

وحسب ما أعلن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية أمس (الخميس)، فقد تقرر التعليق المؤقت لاستيراد الدواجن والمنتوجات المشتقة من فرنسا، بعد ظهور حالات من مرض أنفلونزا الطيور شديد الضراوة، على الرغم من أن فرنسا تزود المغرب بحوالي 60 في المائة من احتياجاته.

ولطمأنة المواطنين، أكد المكتب عدم تسجيل أية حالة حتى الآن من أنفلونزا الطيور شديد الضراوة بالمغرب، مشيرا إلى أن الوفيات المتفرقة التي سجلت في بعض ضيعات الدجاج، كانت بسبب فيروس من نوع أنفلونزا الطيور الأقل خطورة الذي يبقى سهل التحكم فيه، بفضل تطبيق الإجراءات الصحية العادية والذي لا يشكل أي خطر على المستهلك.

وأبرز في بلاغ له، أنه اتفق مع المصالح البيطرية الرسمية بفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وإسبانيا، على نماذج جديدة للشواهد الصحية التي سترافق الكتاكيت المستوردة والتي تنص، بالخصوص، عن إجراء تحاليل مخبرية، وقدوم الكتاكيت من ضيعات تبعد عن بؤر مرض أنفلونزا الطيور بمسافة لا تقل عن 100 كلم.

وأوضح أنه عند وصول الكتاكيت الى الضيعات المغربية، ستبقى تحت اشراف الطبيب البيطري الخاص المؤطر ومراقبة المصالح البيطرية التابعة للمكتب، كما يتم أخذ عينات منها من أجل إجراء تحاليل إضافية.

إقرأ أيضا: مرض غامض يجتاح الطيور بنواكشوط

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *