غريب..مغربية تضع مولودها بالطريق السيار!!

في واحدة من حالات الولادة الغريبة التي تحدث خارج غرف المستشفيات ولاتنتظر قدوم طاقم طبي أو إسعاف، وضعت سيدة من الجالية المغربية المقيمة بالديار الفرنسية، مولودها بالطريق السيار في فرنسا.

السيدة التي كانت في طريق العودة بداية الأسبوع الحالي، رفقة زوجها من المغرب مرورا بإسبانيا حيث توقفا لزيارة أقارب لهما، فوجئت بآلام المخاض مباشرة بعد مغادرة باحة استراحة بالطريق السيار A61 الرابطة بين مدينتي ”كاركاسون” و”ناربون” جنوب فرنسا، وقبل وصول الإسعاف التي طلبها الزوج كانت قد وضعت مولودا ذكرا اختارت له اسم ”أحمد”.

l-autoroute-a7-archives-le-dl-1440221280

وحسب ماذكرت الصحيفة الفرنسية ”أنديبوندون” فإن الولادة تمت في وقت وجيز لم يتمكن خلاله المسعفون من نقل السيدة إلى المستشفى.

ووفق ذات المصدر فإن الأم التي ترزق بثالث طفل لها، تقول إنها عجلت بالعودة من عطلتها بالمغرب لاقتراب موعد وضعها لكن المخاض فاجأها وهي في الطريق ولم تستطع المقاومة خصوصا أنها كانت تخشى أن يصاب الجنين بمكروه.

وبعد وضعها مباشرة نقلت السيدة إلى مصحة ب”ناربون” حيث ستتم العناية بها وبمولودها.

إقرأ أيضا: أم وجنينها ومدير يدفعون الوردي لإغلاق مصحة خاصة بالبيضاء!!

 

اقرأ أيضا

باريس.. تنظيم عملية جديدة لـ”الأبواب المفتوحة” لفائدة المرتفقين بالقنصلية العامة للمغرب

نظمت القنصلية العامة للمغرب بباريس، أمس السبت، عملية "الأبواب المفتوحة" لفائدة أفراد الجالية المغربية، وهي الثانية من نوعها خلال شهر رمضان والثالثة منذ بداية السنة الجارية.

أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس، في أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية، المنعقدة اليوم الثلاثاء بباريس، أن المملكة المغربية تعتبر الإدماج المسؤول والتدريجي للطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا، مبرزا أن المغرب يمتلك قاعدة علمية ومؤسساتية صلبة في هذا المجال.

باريس.. أخنوش يمثل الملك في القمة الدولية الثانية للطاقة النووية

انطلقت اليوم الثلاثاء بباريس، أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية المنظمة بمبادرة من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بمشاركة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *