بعثت نواكشوط بإشارات واضحة تؤكد تمسكها بخيار التسوية السياسية لقضية الصحراء المغربية، مؤكدة انخراطها الإيجابي في المساعي الدبلوماسية الجارية، وحرصها على الدفع في اتجاه حل سلمي يحظى بقبول جميع الأطراف المعنية.
وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية، الحسين ولد مدو، في ندوة صحفية، أن موقف بلاده لم يشهد أي تغيير، مشددا على أن موريتانيا تواصل الانخراط بشكل مسؤول في المساعي الدبلوماسية الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، بما يساهم في إيجاد تسوية سلمية ومستدامة لهذا النزاع الذي طال أمده وأثر بشكل مباشر على دينامية الاندماج المغاربي والأمن الإقليمي.
وأشار المتحدث إلى أن موريتانيا لا تنخرط في هذا المسار إلا بهدف إيجاد حل متفق عليه، قبل أن يستدرك بأن “الالتزام بمبادئ التوافق والعدالة هو ما يحدد مشاركتنا في هذه المباحثات”. على حد تعبيره.
وتشارك موريتانيا، إلى جانب المغرب والجزائر وجبهة “البوليساريو”، في المشاورات الدبلوماسية تحت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية، وبحضور المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير