هل تمنح الجزائر اللجوء لبشار الأسد؟

تصر عدد من القوى الدولية والإقليمية في الشرق الأوسط على أن لا مكان للرئيس السوري بشار الأسد في المرحلة المقبلة للبلاد، وهو ما يضعه أمام خيارات محدودة من بينها العيش خارج البلاد.
وهكذا ذكرت تقارير صحفية أن الجزائر من بين الدول المقترحة لاستقبال الرئيس السوري وعدد من رموز نظامه، بعد حدوث توافق أمريكي روسي وسعودي حول الموضوع.

وتشير التقارير إلى أنه حتى روسيا، القوة الدولية الداعمة تقليديا للنظام السوري، تنسق مع واشنطن من أجل ترتيب مرحلة ما بعد بشار الأسد.
وما زكى هذا الطرح هو زيارة مدير المخابرات القومية الأمريكية جيمس كلابر قبل يومين إلى الجزائر حيث التقى وزير الخارجية رمطان لعمامرة.

إقرأ المزيد: هل تتجه روسيا للتخلي عن حليفها بشار الأسد؟
يذكر أن الجزائر منحت حق اللجوء في وقت سابق لبعض أفراد عائلة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي عام 2011.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *