هل تمنح الجزائر اللجوء لبشار الأسد؟

تصر عدد من القوى الدولية والإقليمية في الشرق الأوسط على أن لا مكان للرئيس السوري بشار الأسد في المرحلة المقبلة للبلاد، وهو ما يضعه أمام خيارات محدودة من بينها العيش خارج البلاد.
وهكذا ذكرت تقارير صحفية أن الجزائر من بين الدول المقترحة لاستقبال الرئيس السوري وعدد من رموز نظامه، بعد حدوث توافق أمريكي روسي وسعودي حول الموضوع.

وتشير التقارير إلى أنه حتى روسيا، القوة الدولية الداعمة تقليديا للنظام السوري، تنسق مع واشنطن من أجل ترتيب مرحلة ما بعد بشار الأسد.
وما زكى هذا الطرح هو زيارة مدير المخابرات القومية الأمريكية جيمس كلابر قبل يومين إلى الجزائر حيث التقى وزير الخارجية رمطان لعمامرة.

إقرأ المزيد: هل تتجه روسيا للتخلي عن حليفها بشار الأسد؟
يذكر أن الجزائر منحت حق اللجوء في وقت سابق لبعض أفراد عائلة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي عام 2011.

اقرأ أيضا

الجزائر

هل اقتربت لحظة نهاية النظام العسكري في الجزائر؟!

منذ بداية 2026، تتلاحق التطورات في أكثر من بقعة في العالم، وإن كان العنصر المشترك بينها كونها تجري في بلاد تحكمها أنظمة شمولية، عسكرية كانت أو اشتراكية أو "إسلامية". فالأخيرة "إيران" دشنت هذه الاضطرابات في آخر أيام 2025 عبر مظاهرات غير مسبوقة، لا في حجم الحشود التي تضمها، بل في شموليتها للفقراء والتجار على حد سواء، وبارتفاع سقف الجرأة في شعاراتها، حيث تستهدف المرشد الأعلى صراحة ودون مواربة. أما فنزويلا، فلم تتأخر عن الموعد، حيث أفاقت العاصمة كاراكاس على خبر اقتياد رئيسها "التشافيزي الاشتراكي المناهض للإمبريالية الأمريكية" إلى نيويورك هو وزوجته بعد اقتحام غرفة نومه وجلبه ليقف أمام قاضي محكمة في نيوريورك، من المشكوك أنه سيجد مادة قانونية صريحة يستطيع الاتكاء عليها لتبرير محاكمة مادورو أصلا، ناهيك عن إدانته!!

إدانة الاعتقالات والملاحقات التعسفية التي طالت سائقي الشاحنات بالجزائر بعد مشاركتهم في إضراب

أدانت منظمة "شعاع" لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، بأشدّ العبارات سلسلة الاعتقالات والملاحقات القضائية التعسفية التي طالت عددًا من سائقي الشاحنات في عدة ولايات بالجزائر.

ملعب مولاي الحسن بالرباط يحتضن مباراة مصيرية للكونغو والجزائر في “الكان”

يحتضن ملعب مولاي الحسن بالرباط، اليوم الثلاثاء، مباراة قوية ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم "المغرب 2025".

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *