أدانت المملكة المغربية، الهجمات الإيرانية على منطقة الخليج، مؤكدة بذلك وقوفها كسند متين جنبا إلى جنب دول تربطها بها علاقات تاريخية وآصرة الدين الإسلامي.
وفي ظل استمرار الضربات الإيرانية على دول المنطقة واتساع رقعتها، أكد عباس الوردي المحلل السياسي وأستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن النظام الإيراني الذي فقد البوصلة يرقص رقصة الديك المذبوح في أواخر أيامه.
وأوضح الوردي ضمن حديث لـ”مشاهد24″، أن إيران دخلت مرحلة تعنت بعد تجاوزها للآجال المحددة من أجل حسم ملف تخصيب اليورانيوم، مصرة على أن تظهر للعالم أنها تمتلك نظاما دوليا قويا خاصا بها، غير مدركة في المقابل أن هذا التوجه ينقلب بالوبل عليها.
وتابع قائلا “النظام الإيراني لم ينضبط للبنية الدولية تعنت في التعامل مع المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق، فكان متوقعا أن يكون أمام مواجهة أمريكية مباشرة، لكن أمر يندى له الجبين أن تلجأ إيران في هذا الحال إلى ضرب الجوار”.
وشدد المحلل السياسي على أن وجود قواعد عسكرية أمريكية بالسعودية وقطر والبحرين وغيرها من باقي دول المنطقة، لا يمنح إيران شرعية ضرب معاقل تنتمي لسيادة دول أمام مرأى ومسامع القوى الدولية، لافتا إلى أن طهران ماضية في توظيف كل المؤشرات في حرب نووية مع الولايات المتحدة الأمريكية، وتدفع في هذا الاتجاه بدول الشرق الأوسط والخليج العربي إلى حرب حامية الوطيس.
وأردف أن “إيران التي تشهد بنية مهترئة في ظل مشاكل وسياسة امتعض منها الشعب، تخلط اليوم الحابل بالنابل، تضرب الصديق والجار وكذلك الحليف من أجل أن تبعث برسائل إلى أمريكا”.
وختم الوردي قراءته التحليلية، بالتأكيد على أن الشرق الأوسط يشهد حربا سبقتها عملية عسكرية إنذارية مع محاولات مجموعة من الدول لرص الصف وتهدئة الأوضاع، لكن النظام الإيراني تخطاها متعمدا ليعجل بنهايته.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير