واشنطن تحذر رعاياها من السفر إلى الجزائر

ما تزال الولايات المتحدة الأمريكية على موقفها القاضي بتحذير رعاياها من السفر إلى الجزائر خصوصا بعض المناطق في البلاد.هذا ولم تقم واشنطن برفع تحذيرها للأمريكيين بخصوص السفر إلى الجزائر، خاصة منطقة القبائل وجنوب وشرق البلاد في إشارة إلى أن هاته المناطق غير آمنة.
وبذلك تكون واشنطن وفية لموقفها الذي عبرت عنه في شهر فبراير الماضي حيث أكدت أنه وبالرغم من الحضور المكثف لعناصر الأمن في المدن، يبقى احتمال حدوث أعمال إرهابية في الجزائر واردا.
ويشير التقرير الأمريكي الخاص بالتحذيرات التي توجهها الولايات المتحدة لرعاياها، والذي تصدر وزارة الخارجية الأمريكية، إلى وجود عمليات إرهابية وكمائن وتفجيرات تقع عادة في منطقة القبائل وجنوب الجزائر، بالرغم من إقرارها بأن هذه العمليات تسهدف عناصر الأمن بالخصوص.

إقرأ المزيد: واشنطن تحذر رعاياها مجددا من السفر إلى ليبيا
وطالبت واشنطن من المواطنين الأمريكيين المتواجدين بالجزائر أخذ احتياطاتهم خصوصا عند التنقل خارج العاصمة.

اقرأ أيضا

البيضاء.. السلطات توقف مشجعا جزائريا بسبب تمزيق أوراق مالية مغربية

أوقفت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الاثنين، المشجع الجزائري الذي ظهر في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو يقوم بتمزيق أوراق مالية مغربية في ملعب مدينة مراكش.

الجزائر

هل اقتربت لحظة نهاية النظام العسكري في الجزائر؟!

منذ بداية 2026، تتلاحق التطورات في أكثر من بقعة في العالم، وإن كان العنصر المشترك بينها كونها تجري في بلاد تحكمها أنظمة شمولية، عسكرية كانت أو اشتراكية أو "إسلامية". فالأخيرة "إيران" دشنت هذه الاضطرابات في آخر أيام 2025 عبر مظاهرات غير مسبوقة، لا في حجم الحشود التي تضمها، بل في شموليتها للفقراء والتجار على حد سواء، وبارتفاع سقف الجرأة في شعاراتها، حيث تستهدف المرشد الأعلى صراحة ودون مواربة. أما فنزويلا، فلم تتأخر عن الموعد، حيث أفاقت العاصمة كاراكاس على خبر اقتياد رئيسها "التشافيزي الاشتراكي المناهض للإمبريالية الأمريكية" إلى نيويورك هو وزوجته بعد اقتحام غرفة نومه وجلبه ليقف أمام قاضي محكمة في نيوريورك، من المشكوك أنه سيجد مادة قانونية صريحة يستطيع الاتكاء عليها لتبرير محاكمة مادورو أصلا، ناهيك عن إدانته!!

إدانة الاعتقالات والملاحقات التعسفية التي طالت سائقي الشاحنات بالجزائر بعد مشاركتهم في إضراب

أدانت منظمة "شعاع" لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، بأشدّ العبارات سلسلة الاعتقالات والملاحقات القضائية التعسفية التي طالت عددًا من سائقي الشاحنات في عدة ولايات بالجزائر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *