واشنطن تحذر رعاياها من السفر إلى الجزائر

ما تزال الولايات المتحدة الأمريكية على موقفها القاضي بتحذير رعاياها من السفر إلى الجزائر خصوصا بعض المناطق في البلاد.هذا ولم تقم واشنطن برفع تحذيرها للأمريكيين بخصوص السفر إلى الجزائر، خاصة منطقة القبائل وجنوب وشرق البلاد في إشارة إلى أن هاته المناطق غير آمنة.
وبذلك تكون واشنطن وفية لموقفها الذي عبرت عنه في شهر فبراير الماضي حيث أكدت أنه وبالرغم من الحضور المكثف لعناصر الأمن في المدن، يبقى احتمال حدوث أعمال إرهابية في الجزائر واردا.
ويشير التقرير الأمريكي الخاص بالتحذيرات التي توجهها الولايات المتحدة لرعاياها، والذي تصدر وزارة الخارجية الأمريكية، إلى وجود عمليات إرهابية وكمائن وتفجيرات تقع عادة في منطقة القبائل وجنوب الجزائر، بالرغم من إقرارها بأن هذه العمليات تسهدف عناصر الأمن بالخصوص.

إقرأ المزيد: واشنطن تحذر رعاياها مجددا من السفر إلى ليبيا
وطالبت واشنطن من المواطنين الأمريكيين المتواجدين بالجزائر أخذ احتياطاتهم خصوصا عند التنقل خارج العاصمة.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *