الجزائر: الأحزاب السياسية ترد على تصريحات ساركوزي

سارعت الأحزاب السياسية الجزائرية إلى الرد على التصريحات التي أدلى بها نيكولا ساركوزي، الرئيس الفرنسي السابق، خلال زيارته الأخيرة إلى تونس.
ووصف القيادي بحزب جبهة التحرير الوطني، السعيد بوحجة، بأنها محاولة لكسب ود الرأي العام الفرنسي المعروف بعدائه للجزائر.
وأضاف بوحجة في تصريح نقلته صحيفة “الشروق” الجزائرية أن ساركوزي بعث برسائل مسمومة هدفها ضرب العلاقات بين الجزائر وتونس.
من جانبه اعتبر شهاب صديق، القيادي بحزب التجمع الوطني الديمقراطي، أن تصريحات الرئيس الفرنسي السابق من شأنها أن تضر بأمن المنطقة، وأن الأخير يحاول تحقيق مكاسب شخصية على حساب الجزائر.
بالمقابل انتقد جيلالي سفيان، رئيس حزب الجيل الجديد، النظام السياسي في الجزائر لفشله عن الدفاع عن مصالح البلاد وهو ما يفسح المجال في نظره أمام تصريحات كالتي أطلقها ساركوزي، مضيفا أن الأخير يحاول خطب ود اليمنين الفرنسي تمهيدا للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأثار ساركوزي حفيظة الجزائريين بعد أن تساءل حول مستقبل البلاد الذي لمح إلى أنه يسير نحو مصير مجهول.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *