سلال يتعهد من مدريد بملاحقة “الإرهابيين”

تعهد الوزير الأول الجزائري، عبد المالك سلال، يوم أمس الثلاثاء بملاحقة الإرهابيين.
وقال سلال خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الثلاثاء بالعاصمة الإسبانية مدريد، إلى جانب رئيس الحكومة الإسباني ماريانو راخوي حيث خلال زيارته إلى إسبانيا، إنه سيتم تعقب “الإرهابيين” بالجزائر وأنه سيتم المضي في الحرب على الإرهاب إلى نهايتها.
وفي رد على عملية مقتل 9 جنود جزائريين بمنطقة عين الدفلى أكد سلال أنه تم تأمين حدود الجزائر التي تجمعها مع 7 بلدان.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

هزات أرضية متتالية تضرب محيط غرناطة الإسبانية

شهدت منطقة غرناطة جنوب إسبانيا، صباح اليوم الاثنين، سلسلة من الهزات الأرضية الخفيفة في استمرار للنشاط الزلزالي الذي تشهده المنطقة منذ منتصف شهر غشت الجاري.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *