بوتفليقة يخيب أمل المعارضة في انتخابات مبكرة

وجه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أمس السبت، رسالة إلى الشعب الجزائري يخبر من خلالها أنه سيكمل ولايته الرئاسية الحالية، وأن مشروع تعديل الدستور قد شارف مراحلة النهائية.
وقال وفق ماورد عن وكالة الأناضول أنه سيتواصل تعزيز دولة الحق والقانون بالتواتر مع الإصلاحات التي سيتم دعمها في جميع المجالات، من خلال مراجعة الدستور، دون توضيح موعد الكشف عن مضمون التعديل.
و كانت أهم أقطاب المعارضة الجزائرية المنضوية تحت لواء تحالف يسمى “هيئة التشاور والمتابعة للمعارضة”، الذي تأسس في شتنبر الماضي، ويضم أحزاباً وشخصيات مستقلة، وأكاديميين من مختلف التيارات، قد أعلنت عن رفضها مشروع تعديل الدستور، لأن النظام استفرد بإعداده، مطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة، بسبب مرض الرئيس، على حد قولها.
وأعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، مطلع ماي 2014، بعد أيام من إعادة انتخابه لولاية رابعة، عن فتح مشاورات برئاسة مدير ديوانه، أحمد أويحيى، مع الأحزاب والشخصيات الوطنية والجمعيات حول مسودة للدستور أعدها خبراء قانونيون، وشدد على أنه سيكون “دستوراً توافقياً”.

اقرأ أيضا

غياب الرئيس الجزائري عن القمة العربية الطارئة اعتراف بغياب التأثير الجزائري على الصعيد العربي!

التأم شمل القمة العربية الطارئة حول غزة، والتي احتضننها القاهرة من أجل محاولة الخروج بخطة بديلة لما سمي "خطة ترامب من أجل التهجير". وعلى غرار سابقاتها من قمم عربية، لم تمثل جميع الدول العربية عبر رؤسائها، حيث يغيب دائما بعض الرؤساء لأسباب مختلفة، وينيبون عنهم من يمثل بلادهم من أولياء عهود ورؤساء وزراء ووزراء خارجية، وحتى ممثلين دائمين في جامعة الدول العربية.

في الذكرى السادسة للحراك الشعبي.. ماذا حققت “الجزائر الجديدة” لمواطنيها؟!

في مثل هذه الأيام قبل ست سنوات، خرج ملايين الجزائريين ليملأوا الميادين والشوارع في جميع مدن الجزائر وقراها، متخذين من رفض ترشح الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة -وهو الشخص العاجز طبيا حتى عن رعاية نفسه، ناهيك عن رعاية مصالح الجزائريين- شعارا ومدخلا لرفض النظام العسكري الذي يحكمهم منذ الاستقلال، والمطالبة بإسقاطه.

898

“ديستانكت” يعلن عن تعاون فني مع “فرينش مونتانا”

أعلن الفنان المغربي “ديستانكت” عن مشروع فني جديد يجمعه بمغني “الراب” العالمي “فرينش مونتانا”. وشارك …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *