مشاعر العداء تجاه فرنسا
الرئيسان الجزائري والفرنسي خلال لقاء سابق (أرشيف)

هولاند محط سخرية بعد مدحه لصحة بوتفليقة

تحول الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ومعه كبار المسؤولين الفرنسيين المرافقين له خلال زيارته الخاطفة إلى الجزائر يوم أول أمس الإثنين، إلى مادة للسخرية بعد مدحه لصحة الرئيس بوتفليقة الذي قال عنه إنه يتمتع بكل ملكاته الذهنية وبالحكمة اللازمة لمعالجة الأزمات.
وسخرت مجلة “ماريان” الفرنسية من الكلمة التي استعملها هولاند لوصف حالة بوتفليقة، حيث استخدم كلمة « alacrité »، والتي تحيل في القاموس الفرنسي على معاني عدة من بينها حالة من الحيوية الجسدية والنفسية والسعادة والقدرة على التعبير بأريحية.
هذا وخصص برنامج le Petit Journal على قناة Canal+ فقرة ساخرة للحديث حول صحة الرئيس الجزائري.
ومن بين التصريحات التي استقاها البرنامج للمسؤولين الفرنسيين تعليق وزير الخارجية لوران فابيوس الذي اعتبر أن بالرغم من كون جسد بوتفليقة لا يستطيع التحرك، لكن ما يهم هو كون “رأسه يشتغل بصورة جيدة”.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *