مشاعر العداء تجاه فرنسا
الرئيسان الجزائري والفرنسي خلال لقاء سابق (أرشيف)

هولاند محط سخرية بعد مدحه لصحة بوتفليقة

تحول الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ومعه كبار المسؤولين الفرنسيين المرافقين له خلال زيارته الخاطفة إلى الجزائر يوم أول أمس الإثنين، إلى مادة للسخرية بعد مدحه لصحة الرئيس بوتفليقة الذي قال عنه إنه يتمتع بكل ملكاته الذهنية وبالحكمة اللازمة لمعالجة الأزمات.
وسخرت مجلة “ماريان” الفرنسية من الكلمة التي استعملها هولاند لوصف حالة بوتفليقة، حيث استخدم كلمة « alacrité »، والتي تحيل في القاموس الفرنسي على معاني عدة من بينها حالة من الحيوية الجسدية والنفسية والسعادة والقدرة على التعبير بأريحية.
هذا وخصص برنامج le Petit Journal على قناة Canal+ فقرة ساخرة للحديث حول صحة الرئيس الجزائري.
ومن بين التصريحات التي استقاها البرنامج للمسؤولين الفرنسيين تعليق وزير الخارجية لوران فابيوس الذي اعتبر أن بالرغم من كون جسد بوتفليقة لا يستطيع التحرك، لكن ما يهم هو كون “رأسه يشتغل بصورة جيدة”.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *