فرنسا ترحل والد محمد مراح إلى وهران

رحلت السلطات الفرنسية، اليوم الجمعة، والد محمد مراح مرتكب اعتداءات 2012 في جنوب غرب البلاد، وذلك بسبب إقامته غير القانونية منذ أسابيع عدة، بحسب مصدر في الشرطة.
وتم توقيف محمد بن علال مراح قبل أيام قرب مقبرة في ضاحية تولوز دفن فيها ابنه الذي قتلته قوات الأمن بعد أن قام بقتل 7 أشخاص في مارس 2012 بينهم عسكريون ويهود.
وأعلنت السلطات الفرنسية أن والد القاتل “الذي يقيم معظم الوقت في الجزائر” كان قد طلب في مارس تجديد رخصة الإقامة في تولوز الأمر الذي تم رفضه في أبريل أي قبل شهر من انتهاء صلاحيتها.
ومحمد مراح صاحب سوابق 23 عاما، بدأ سلسلة هجمات بين 11 و 19 مارس 2012 بواسطة دراجة نارية أدت الى مقتل 3 عسكريين و3 أطفال يهود ووالد اثنين منهم وهو مدرس في مدرسة لليهود في تولوز.
وكان والد القاتل أكد في السابق أن الشرطة أقدمت على “تصفية” ابنه بينما كان في شقته في تولوز، وقدم شكوى ضد عناصر الشرطة بتهمة “القتل”.

اقرأ أيضا

02155

فرنسا.. المغرب في “مونديال الحلويات 2026”

شارك نخبة من أمهر صناع الحلويات في العالم، من ضمنهم ممثلو المغرب، في منافسات كأس …

البيضاء.. السلطات توقف مشجعا جزائريا بسبب تمزيق أوراق مالية مغربية

أوقفت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الاثنين، المشجع الجزائري الذي ظهر في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو يقوم بتمزيق أوراق مالية مغربية في ملعب مدينة مراكش.

الجزائر

هل اقتربت لحظة نهاية النظام العسكري في الجزائر؟!

منذ بداية 2026، تتلاحق التطورات في أكثر من بقعة في العالم، وإن كان العنصر المشترك بينها كونها تجري في بلاد تحكمها أنظمة شمولية، عسكرية كانت أو اشتراكية أو "إسلامية". فالأخيرة "إيران" دشنت هذه الاضطرابات في آخر أيام 2025 عبر مظاهرات غير مسبوقة، لا في حجم الحشود التي تضمها، بل في شموليتها للفقراء والتجار على حد سواء، وبارتفاع سقف الجرأة في شعاراتها، حيث تستهدف المرشد الأعلى صراحة ودون مواربة. أما فنزويلا، فلم تتأخر عن الموعد، حيث أفاقت العاصمة كاراكاس على خبر اقتياد رئيسها "التشافيزي الاشتراكي المناهض للإمبريالية الأمريكية" إلى نيويورك هو وزوجته بعد اقتحام غرفة نومه وجلبه ليقف أمام قاضي محكمة في نيوريورك، من المشكوك أنه سيجد مادة قانونية صريحة يستطيع الاتكاء عليها لتبرير محاكمة مادورو أصلا، ناهيك عن إدانته!!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *