الجزائر تخطط لأول عاصمة إفريقية بدون أحياء صفيح

تهدف الحكومة الجزائرية، أن تكون الجزائر أول عاصمة خالية من الأحياء الصفيحية في القارة الإفريقية وبلدان المغرب الكبير، من خلال ترحيل العائلات القاطنة بالأحياء القصديرية نحو مساكن جديدة، وهو ما أكده وزير السكن الجزائري عبد المجيد تبون، بقوله “الحكومة تلتزم في إطار مخطط عملها بالقضاء على الأحياء القصديرية”، بعدما أصبحت العاصمة خلال سنوات المأساة الوطنية الملجأ الوحيد للعديد من العائلات من المناطق الريفية التي فرت من العنف في تلك الفترة، وهو ما جعل الطلب على السكن يفوق العرض بعشرين مرة.
وخلال سنة واحدة، تمكنت الحكومة الجزائرية من القضاء على 150 حي قصديري على مستوى ولاية الجزائر و ترحيل أكثر من 20000 عائلة. كما استرجعت مصالح ولاية الجزائر أزيد من 108 هكتار من الأوعية العقارية بعد القضاء على الأحياء الصفيحية بولاية الجزائر خلال سنة 2014، خصصت مساحة كبيرة منها لإنجاز المشاريع العمومية خاصة منها المتعلقة بقطاع السكن.
وتوضح بعض الإحصائيات التي تعود لسنة 2007، أن الأحياء الصفيحية بالجزائر العاصمة كانت تظم 25 ألف عائلة، أي ما يناهز 144 ألف مواطن، وتمتد على مساحة قدرها 450 هكتارا.

اقرأ أيضا

محطة وقود في قلب المتوسط: زيارة ميلوني للجزائر بين الضرورة الإيطالية والوهم الجزائري!

في الخامس والعشرين من مارس 2026، حطّت جورجيا ميلوني رحالها في مطار هواري بومدين، وهي تحمل في حقيبتها ما لم يصرّح به أحد: ورقة بفاتورة الغاز وعناوين وكالات الطاقة الإيطالية. أما الإعلام الرسمي الجزائري، فقد كان جاهزاً "بالمعزوفات" الموسيقية المعتادة، ينتظر فقط إشارة البدء ليُطلق سيمفونيته المعهودة عن "الجزائر قبلة قادة العالم".

متقدما على الجزائر.. المغرب يعزز حضوره ضمن قائمة أكبر مستوردي السلاح بإفريقيا

يشهد شمال إفريقيا تحولات لافتة في موازين التسلح، مع تصاعد ملحوظ في وتيرة اقتناء المعدات العسكرية، في سياق إقليمي يتسم بتزايد الاهتمام بتحديث القدرات الدفاعية. وفي هذا الإطار، ذكر تقرير حديث صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن المغرب عزز موقعه ضمن أكبر مستوردي الأسلحة في إفريقيا خلال الفترة 2021–2025، متقدما على الجزائر في الترتيب العالمي.

منظمة تطالب السلطات الجزائرية بالإفراج الفوري عن معتقلي الرأي ووقف الملاحقات القضائية التعسفية

طالبت  منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)،  السلطات الجزائرية، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع معتقلي الرأي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *