الجزائر تخطط لأول عاصمة إفريقية بدون أحياء صفيح

تهدف الحكومة الجزائرية، أن تكون الجزائر أول عاصمة خالية من الأحياء الصفيحية في القارة الإفريقية وبلدان المغرب الكبير، من خلال ترحيل العائلات القاطنة بالأحياء القصديرية نحو مساكن جديدة، وهو ما أكده وزير السكن الجزائري عبد المجيد تبون، بقوله “الحكومة تلتزم في إطار مخطط عملها بالقضاء على الأحياء القصديرية”، بعدما أصبحت العاصمة خلال سنوات المأساة الوطنية الملجأ الوحيد للعديد من العائلات من المناطق الريفية التي فرت من العنف في تلك الفترة، وهو ما جعل الطلب على السكن يفوق العرض بعشرين مرة.
وخلال سنة واحدة، تمكنت الحكومة الجزائرية من القضاء على 150 حي قصديري على مستوى ولاية الجزائر و ترحيل أكثر من 20000 عائلة. كما استرجعت مصالح ولاية الجزائر أزيد من 108 هكتار من الأوعية العقارية بعد القضاء على الأحياء الصفيحية بولاية الجزائر خلال سنة 2014، خصصت مساحة كبيرة منها لإنجاز المشاريع العمومية خاصة منها المتعلقة بقطاع السكن.
وتوضح بعض الإحصائيات التي تعود لسنة 2007، أن الأحياء الصفيحية بالجزائر العاصمة كانت تظم 25 ألف عائلة، أي ما يناهز 144 ألف مواطن، وتمتد على مساحة قدرها 450 هكتارا.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *