بلخادم وأنصاره ممنوعون من حضور مؤتمر الحزب الحاكم بالجزائر

أقصت اللجنة التحضيرية للمؤتمر العاشر لحزب جبهة التحرير الوطني، وجوها بارزة في اللجنة المركزية، من المحسوبين على الأمين العام السابق للحزب، عبد العزيز بلخادم، من المشاركة في المؤتمر المرتقب هذا الخميس بالقاعدة البيضاوية بالعاصمة.
وأكد أعضاء طالهم الإقصاء، أنهم لم يتلقوا دعوات المشاركة في اجتماع اللجنة المركزية عشية انعقاد المؤتمر، ويأتي في مقدمتهم كل من رئيس الحكومة الأسبق، عبد العزيز بلخادم، ومنسق المكتب السياسي السابق، عبد الرحمن بلعياط، ووزير النقل الأسبق، عمار تو، ووزير الفلاحة والتنمية الريفية الأسبق، رشيد بن عيسى، ورئيس المجلس الشعبي الوطني السابق، عبد العزيز زياري، فضلا عن رئيس المجموعة البرلمانية السابق للحزب في الغرفة السفلى، العياشي دعدوعة، والسيناتور إبراهيم بولحية ورفيقه في الغرفة العليا بوعلام جعفر، فضلا عن محمد يرفع ومليكة فضيل…
من جهته، نفى السعيد بوحجة، عضو المكتب السياسي والمتحدث الرسمي باسم الحزب، أن تكون اللجنة قد سلطت عقوبة الإقصاء على أي من أعضاء اللجنة المركزية، باستثناء الذين صدرت في حقهم، في وقت سابق، عقوبات انضباطية.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *