الجزائر تمنع استيراد السلع والبضائع التقليدية

أكدت وزير التهيئة العمرانية والسياحة والصناعة التقليدية المكلفة بالصناعة التقليدية عائشة طاقابو ‬أن دائرتها الوزارية سطرت سياسة واضحة لحماية المنتج التقليدي‮ ‬المحلي‮ ‬من المنافسة الأجنبية،‮ ‬حيث قررت بالتنسيق مع وزارة التجارة منع استيراد السلع والبضائع التقليدية من الخارج،‮ ‬خاصة تلك التي‮ ‬يمكن تصنيعها في‮ ‬الجزائر‮.‬
وأوضحت الوزيرة خلال زيارة تفقدية لعدد من المشاريع التابعة لقطاعها بولاية برج بوعريريج، ‮التي‮ ‬تحصي‮ ‬6717‮ ‬حرفي‮ ‬موزعين بين الصناعة التقليدية الفنية والصناعة التقليدية وإنتاج المواد والصناعة التقليدية للخدمات،‮ أن التعليمة الوزارية المشتركة تهدف لفتح السوق أمام الحرفيين الجزائريين والمنتج التقليدي‮ ‬المصنع محليا والذي‮ ‬يتميز بالجودة والمواصفات العالية‮.‬
وفي‮ ‬ذات السياق،‮ ‬قالت عائشة طاقابو أن دائرتها الوزارية قامت باسترجاع دور العرض بولاية قسنطينة لتحويلها إلى‭ ‬مراكز لعرض وبيع المنتج التقليدي‮ ‬الجزائري،‮ ‬موضحة أنه تم تنظيم ما عدده‮ ‬140‮ ‬صالون وطني‮ ‬وجهوي‮ ‬للحرف والمنتج التقليدي‮.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *