الجزائر تمنع استيراد السلع والبضائع التقليدية

أكدت وزير التهيئة العمرانية والسياحة والصناعة التقليدية المكلفة بالصناعة التقليدية عائشة طاقابو ‬أن دائرتها الوزارية سطرت سياسة واضحة لحماية المنتج التقليدي‮ ‬المحلي‮ ‬من المنافسة الأجنبية،‮ ‬حيث قررت بالتنسيق مع وزارة التجارة منع استيراد السلع والبضائع التقليدية من الخارج،‮ ‬خاصة تلك التي‮ ‬يمكن تصنيعها في‮ ‬الجزائر‮.‬
وأوضحت الوزيرة خلال زيارة تفقدية لعدد من المشاريع التابعة لقطاعها بولاية برج بوعريريج، ‮التي‮ ‬تحصي‮ ‬6717‮ ‬حرفي‮ ‬موزعين بين الصناعة التقليدية الفنية والصناعة التقليدية وإنتاج المواد والصناعة التقليدية للخدمات،‮ أن التعليمة الوزارية المشتركة تهدف لفتح السوق أمام الحرفيين الجزائريين والمنتج التقليدي‮ ‬المصنع محليا والذي‮ ‬يتميز بالجودة والمواصفات العالية‮.‬
وفي‮ ‬ذات السياق،‮ ‬قالت عائشة طاقابو أن دائرتها الوزارية قامت باسترجاع دور العرض بولاية قسنطينة لتحويلها إلى‭ ‬مراكز لعرض وبيع المنتج التقليدي‮ ‬الجزائري،‮ ‬موضحة أنه تم تنظيم ما عدده‮ ‬140‮ ‬صالون وطني‮ ‬وجهوي‮ ‬للحرف والمنتج التقليدي‮.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *