دعوة سلفية بالجزائر لتحويل الكنائس إلى مساجد

حركت استفزازات فرنسا للمسلمين ومواقفها المعادية لهم، ردود فعل مماثلة، تجلت أهمها في دعوة الشيخ عبد الفتاح زراوي، إلى غلق جميع الكنائس الموجودة في الجزائر، وتحويلها بالكامل إلى مساجد.

وصرح الشيخ عبد الفتاح زراوي أن دعوته جاءت ضد الحملة التي تستهدف المسلمين، وتقلص من حريتهم الدينية. ولا تحترم مشاعرهم ومقدساتهم.
وقال الشيخ حمداش، في بيان على صفحته على الفيسبوك، إن «الدعوة لغلق كنائس الجزائر، وتحويلها إلى مساجد هي رد فعل طبيعي، على الحملة الفرنسية ضد أماكن العبادة الإسلامية»، مضيفا بأن «فرنسا هدمت 13200 مسجد ومصلى، كانت مقامة على أرض الجزائر عندما دخلت البلاد، وحولت عددا آخر من تلك المساجد إلى ثكنات وإسطبلات ومستشفيات وكنائس ومراكز تعذيب» على حد تعبيره.
وطالب «حمداش «بتحويل أهم كنائس الجزائر إلى مساجد على غرار كنيسة «السيدة الإفريقية»، بالجزائر العاصمة، وكنيسة «أوغستين»، بعنابة، وكنيسة «سانتا كروز بوهران»؛ لأنها بُنيت زمن الاستعمار، ولا علاقة لها بدين الجزائريين المسلمين بالكامل».

اقرأ أيضا

متقدما على الجزائر.. المغرب يعزز حضوره ضمن قائمة أكبر مستوردي السلاح بإفريقيا

يشهد شمال إفريقيا تحولات لافتة في موازين التسلح، مع تصاعد ملحوظ في وتيرة اقتناء المعدات العسكرية، في سياق إقليمي يتسم بتزايد الاهتمام بتحديث القدرات الدفاعية. وفي هذا الإطار، ذكر تقرير حديث صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن المغرب عزز موقعه ضمن أكبر مستوردي الأسلحة في إفريقيا خلال الفترة 2021–2025، متقدما على الجزائر في الترتيب العالمي.

باريس.. تنظيم عملية جديدة لـ”الأبواب المفتوحة” لفائدة المرتفقين بالقنصلية العامة للمغرب

نظمت القنصلية العامة للمغرب بباريس، أمس السبت، عملية "الأبواب المفتوحة" لفائدة أفراد الجالية المغربية، وهي الثانية من نوعها خلال شهر رمضان والثالثة منذ بداية السنة الجارية.

أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس، في أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية، المنعقدة اليوم الثلاثاء بباريس، أن المملكة المغربية تعتبر الإدماج المسؤول والتدريجي للطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا، مبرزا أن المغرب يمتلك قاعدة علمية ومؤسساتية صلبة في هذا المجال.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *