دعوة سلفية بالجزائر لتحويل الكنائس إلى مساجد

حركت استفزازات فرنسا للمسلمين ومواقفها المعادية لهم، ردود فعل مماثلة، تجلت أهمها في دعوة الشيخ عبد الفتاح زراوي، إلى غلق جميع الكنائس الموجودة في الجزائر، وتحويلها بالكامل إلى مساجد.

وصرح الشيخ عبد الفتاح زراوي أن دعوته جاءت ضد الحملة التي تستهدف المسلمين، وتقلص من حريتهم الدينية. ولا تحترم مشاعرهم ومقدساتهم.
وقال الشيخ حمداش، في بيان على صفحته على الفيسبوك، إن «الدعوة لغلق كنائس الجزائر، وتحويلها إلى مساجد هي رد فعل طبيعي، على الحملة الفرنسية ضد أماكن العبادة الإسلامية»، مضيفا بأن «فرنسا هدمت 13200 مسجد ومصلى، كانت مقامة على أرض الجزائر عندما دخلت البلاد، وحولت عددا آخر من تلك المساجد إلى ثكنات وإسطبلات ومستشفيات وكنائس ومراكز تعذيب» على حد تعبيره.
وطالب «حمداش «بتحويل أهم كنائس الجزائر إلى مساجد على غرار كنيسة «السيدة الإفريقية»، بالجزائر العاصمة، وكنيسة «أوغستين»، بعنابة، وكنيسة «سانتا كروز بوهران»؛ لأنها بُنيت زمن الاستعمار، ولا علاقة لها بدين الجزائريين المسلمين بالكامل».

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

فرنسا تسجل 1243 وفاة زائدة عن المعدل الطبيعي خلال موجات حر يوليوز

سجلت فرنسا 1243 حالة وفاة زائدة عن المعدل الطبيعي، خلال موجات ‌الحر التي ضربت البلاد بين الثالث من يوليوز 2026 و22 من الشهر نفسه.

“حرائق جيروند” تستنفر فرنسا.. ماكرون يرأس خلية أزمة وعمليات تدخل مكثفة

تسابق السلطات الفرنسية الزمن للسيطرة على حرائق مهولة، اندلعت بمنطقة جيروند الواقعة في الجنوب الغربي للبلاد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *