شركة فوسفاط قفصة بتونس تواجه تهديدات بالإفلاس

تواجه شركة فوسفاط قفصة والمجمع الكيميائي بمدينة قابس تهديدات بالإفلاس إذا تواصلت الاحتجاجات والتعطيلات في مناطق الحوض المنجمي لفترة أطول، رغم نداء الاستغاثة الذي
أطلقته الشركة قبل إيقاف نشاطها وتعليق كل العمليات المالية إذا لم تحرك الحكومة ساكنا إلى أن أغلقت الشركة أبوابها، وهو الأمر نفسه بالنسبة للمجمع الكيميائي بقابس الذي توقف هو الآخر عن نشاطه يوم السبت الفارط بسبب نفاذ مخزونه من الفسفاط.
يواصل عدد من العاطلين عن العمل إضرابهم المفتوح رغم أن شركة فسفاط قفصة والشركات التابعة لها وكذلك المجمع الكيميائي وجميع الوحدات التابعة له متوقفون عن العمل، في إصرار تام إل حين الاستجابة إلى مطلبهم ألا وهو التشغيل، بينما ينتظر موظفي ومسؤولي وعمال وأعوان الشركة والمجمع على حدّ سواء انعقاد المجلس الوزاري المضيق «المنشود» الذي سيتم اتخاذ الإجراءات المناسبة لوضع الحوض المنجمي.
وتشير مصادر أن المجمع الكيميائي  توقف عن نشاطه ومازال وضع الحوض المنجمي على حاله رغم نداءات الاستغاثة، مشيرا إلى عدم انعقاد المجلس الوزاري المضيق زاد في تعقيد الأمور. وأضاف أن هناك لجنة على مستوى رئاسة الحكومة موجودة منذ 4 سنوات تشتغل على هذا الملف مع العلم أن اللجنة رأت أن الحلّ الوقتي يكمن في أم العرايس والرديف أي الانطلاقة تكون عبر هاتين المنطقتين من خلال فك الاعتصامات فيها باعتبار أنها تتوفر على مخزون من الفسفاط يقدر بـ 2.2 مليون طن، هذا المخزون يصعب استخراجه منذ حوالي 4 سنوات بسبب الحركات الاحتجاجية لذلك لا بدّ أولا من الانطلاق في تفعيل محاضر الجلسات وانتدابهم بشركات البيئة رغم أن تخوف الطرف الحكومي آنذاك كان بسبب عدم وجود ضمان لعدم قيام مجموعة أخرى بالاحتجاج للمطالبة أيضا بالتشغيل وتبعا لذلك فإن عدم وجود هذا الضمان حال دون استخراج مخزون الفسفاط.
وكان الاجتماع على خلفية تحرك كان سبب غلق شركة فسفاط قفصة وكانت مطالبهم كالآتي:
تشغيل 400 شاب عاطل عن العمل من جملة 600 والتعهد بتشغيل الـ200 شاب المتبقين في الأفق مع إمضاء التزام في الغرض بعدم الدخول في أي تحرك من شأنه تعطيل سير الشركة.
و تعهد النواب بمتابعة الملف وإيجاد حلول لإيقاف نزيف الإعتصامات.
تجدر الإشارة، أن رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي صرح لقناة الحوار التونسية أنّ قضية الحوض المنجمي، ليست إلا نتيجة لتراكمات سابقة، مضيفا أن حكومة الحبيب الصيد لا تتحمل المسؤولية.

من جهة أخرى لاحظ قائد السبسي أنّ الموضوع تدخلت فيه تجاذبات ولوبيات في غير محلها فضلا عن أنّ المسؤولين عن الحراك الاجتماعي والإضرابات في المنطقة لعبوا دورا سلبيا في قضية شركة فسفاط قفصة.

اقرأ أيضا

بعد إقصاء السودان وتونس.. مواجهات حارقة بثمن نهائي “الكان” اليوم الأحد

تجرى اليوم الأحد، مباريات جديدة برسم ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم "المغرب 2025".

الحدود الجزائرية التونسية

بسبب حق الصرف.. النظام الجزائري يحرم رعياه من السفر إلى الخارج

مازال حق الصرف، يثير جدلا واسعا في الجارة الشرقية، حيث تسبب في تراجع سفر الجزائريين إلى الخارج، بعد أن أكد بنك الجزائر أن هذا الإجراء المحدد في 750 أورو للبالغين و300 أورو للقاصرين متاح لكل مواطن جزائري مقيم مرة واحدة في السنة فقط.

الجزائر وتونس

بعد فضيحة تسريبات الاتفاقية الأمنية.. تبون يدعي عدم تدخل النظام الجزائري في شؤون تونس

في خطاب للأمة ألقاه أمس الثلاثاء، أمام غرفتي البرلمان والطاقم الحكومي في قصر الأمم في الجزائر العاصمة، حاول الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، نفي ما يتم تداوله بشأن تدخل نظام الكابرانات في الشؤون الداخلية لتونس،.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *