قسطنطينة تغرق في الأزبال والسبب نفاذ مخزون المازوت!

تراكمت الأزبال بمدينة القسطنطينة عاصمة الثقافة العربية لهذه السنة، وسط وجود عدد كبير من الوفود الثقافية والسياح الأجانب، منذ السبت الماضي.

ويهدد سكان المدينة بالاحتجاج العام الذين لايجدون مبررا للإهمال الذي يحط من كرامة المواطنين، وكان رئيس البلدية قد أقال منذ عشرة أيام مدير النظافة، بحجة عدم قيامه بمهامه من دون أن يعين بديلا له، بينما أكد المدير المُقال أن رئيس البلدية جهّز لذات المنصب أحد أصدقائه .
وحسب مصادر مطلعة فإن سبب عدم جمع النفايات يعود لنفاد مخزون المازوت، المحرك لشاحنات البلدية. وهو عذر غريب، لأن قسنطينة لا تعاني من أي نقص في مادة المازوت وكل محطات نفطال العمومية والخاصة تزوّد المركبات بهاته المادة من دون أي إشكال، في الوقت الذي باشر أعضاء من البلدية، من الذين يطالبون بسحب البساط فورا من الرئيس التابع للحزب العتيد، الذي تم تعيينه من طرف المحافظ السابق، تصوير المشاهد المهينة، وإرسالها إلى السلطات العليا من أجل إنقاذ المدينة التي بدأت تقدم صورة غير لائقة عن الجزائر لزوارها .
ولم يتمكن المشرفون على تظاهرة عاصمة الثقافة العربية، نهار أمس، من القيام بجولة في قلب المدينة وحتى على حوافها، بأعضاء الفرقة السنفونية الوطنية التي ستقدم معزوفاتها، سهرة اليوم الخميس، بقاعة الزينيت بسبب المنظر القذر الذي بلغته المدينة، إلى درجة أن مواطنين في أحياء 20 غشت والعربي بن مهيدي وسيدي مبروك قاموا باستئجار شاحنات ونقلوا القمامة من أمام مساكنهم إلى أماكن بعيدة عن المدينة.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *