ترقية 300 ألف موظف في قطاع الصحة بالجزائر وإنهاء العقود المؤقتة

حددت وزارة الصحة إجراء المسابقات المهنية في قطاع الصحة، ابتداء من تاريخ 30 ماي المقبل، تحت إشراف مديريات الصحة، وذلك من أجل الانتقال إلى الرتب الأعلى للتدرج بصفة آلية أو كتابية، حيث ستشمل المسابقات قرابة 300 ألف موظف للأسلاك المشتركة والعمال المهنين وشبه الطبيين، القابلات وأعوان التخدير والإنعاش، فيما سيتم الإعلان عن النتائج بعد شهر واحد من إجراء المسابقة. وقال وزير الصحة عبد المالك بوضياف إن مصالحه قد انتهت مع نهاية الشهر المنصرم من إعداد الإجراءات الإدارية قبل الشروع في إطلاق هذه المسابقات بداية من شهر ماي الداخل والتي ستمكن قرابة 300 ألف موظف للأسلاك المشتركة والعمال المهنين وشبه الطبيين، القابلات وأعوان التخدير والإنعاش وذلك من أجل الانتقال إلى الرتب الأعلى للتدرج، إما بصفة آلية أو كتابية، وبناء على ذلك يضيف محدثنا، فإنه سيتم تشكيل لجنة متابعة على مستوى مديريات الصحة، يترأسها رئيس مصلحة الموارد البشرية وتضم على الأقل مديرين لمؤسستين مختلفتين تسهر على حسن سير هذه الامتحانات والمسابقات المهنية. وعن تاريخ انطلاق المسابقات، كشف بوضياف أنه تم تحديد تاريخ 30 ماي كأول يوم للامتحان، وسيشمل المرحلة الأولى أزيد من 100 ألف عون شبه طبي سيجرون اختبارات في 36 تخصصا، على أن تتسع لتشمل الأطباء العامين والخاصين والقابلات وأعوان التخدير والإنعاش وعمال الأسلاك المشتركة، على مراحل، فيما سيتم الإعلان عن أولى النتائج ابتداء من 3 جوان المقبل. كما شدد بوضياف على أن مسابقات الترقية هذه تهدف إلى ضمان تسوية نهائية لوضعية موظفي الإدارة والمؤسسات الاستشفائية، مؤكدا على أن العملية ستضع حدا لكل عقود العمل محدودة المدة قصد تحويليها إلى عقود عمل غير محدودة المدة، مضيفا أنه علاوة على الأطباء العامين، فإن القطاع شبه الطبي معني هو الآخر بهذه المسابقة “الأولى من نوعها منذ الاستقلال”. مسابقات الترقيات إلى رتب أعلى حسب ما كشف عنه الوزير، جاءت بعد أن أبدت المديرية العامة للوظيف العمومي موافقتها استثنائيا على إسناد تنظيم الامتحانات والمسابقات المهنية لمديريات الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات لفائدة مؤسسات الصحة المعنية الواقعة تحت وصايتها.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *