الجالية الجزائرية تندد بتجاوزات مسؤولين في سفاراتها بالخارج

كشفت مجموعة من أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج أو ما يسمى بتنسيقية “ضد غلاء النقل نحو الجزائر”، في رسالة وجـــهتهــــا لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بمـــــناســـبـة مـــرور سنـــة على إعادة انتخابه ، عن سلسلة من التجاوزات تحمل أسماء أبناء لمسؤولين منهم السابقين وحتى الحاليين، وحتى شخصيات وطنية، تمركزوا في مناصب رفيعة في سفارات الجزائر ، معتبرين أن التجاوزات بلغت حدا لا يطاق ما جعلهم يطالبون بلقاء رئيس الجمهورية من أجل توضيح حجم الانتهاكات الحاصلة.

وقالت تنسيقية “ضد غلاء النقل نحو الجزائر” في بيان لها ، تلقت “النهار”،اليوم، نسخة منه، عن سلسلة من المراسلات وجهتها الى المسؤولين في الجزائر باختلاف مناصبهم، من أجل ربط التواصل بينهم كجالية ومنحهم حقوقهم، إلا أنهم لم يتلقوا ردا، معلنة عن أسماء شخصيات ثقيلة بعضها غادر الواجهة والبعض الآخر مستمر لليوم، على غرار صهر إسم ثقيل بالحكومة وظف بالسفارة الجزائرية بباريس وزوجة وزير التي تشغل منصب في قنصلية ستراسبورغ وكذا إبنة قيادي حزبي بقنصلية لندن، مع أسماء شخصيات وطنية في قنصلية جنيف وابن شخصية ثورية في قنصلية برن.وهو ما دفعهم الى مراسلة الرئيس”عبد العزيز بوتفليقة”، داعيين في ذلك الى تنظيم لقاء معهم.
وأضافت التنسيقية ذاتها ،أنها ترفض كل التبريرات من باب سياسة التقشف، متسائلين ما نسبة تطبيق البنود الـ14 من فترة الوعود أفريل الى ديسمبر، وهو موعد الإعلان عن الدخول في سياسة التقشف، و كم هي نسبة الإنجاز لكل إجراء؟ “مع العلم أن حق الإستفادة من السكن العمومي ومنح التربصات داخل الشركات و المؤسسات الوطنية و تحسين ظروف الإستقبال في القنصليات كان قد صرح أن ستكون شغالة قبل نهاية 2014″، لتبلغ اليوم نسبة التأخير بـ 6 أشهر تأخير دون أي نتائج”.

اقرأ أيضا

أخنوش: تجاوزنا 50 إنجازا حكوميا لصالح المواطن المغربي

سلط رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الضوء مجددا داخل قبة البرلمان، على نقاط القوة التي طبعت الولاية الحكومية 2026/2021.

أخنوش: الحصيلة الحكومية ليست فقط محطة للتقييم وإنما جواز سفر نحو المستقبل

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن تقديم ومناقشة حصيلة عمل الحكومة داخل قبة البرلمان، ليس فقط محطة للتقييم وإنما جواز سفر نحو المستقبل.

حصيلة عمل الحكومة تحت المجهر بمجلس النواب

يعقد مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، جلسة عمومية مخصصة لمناقشة حصيلة عمل الحكومة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *