الغاز الصخري وتحرير تجارة الخمور يشعلان فتيل الاحتجاجات في جنوب الجزائر

لاتزال حمى الإحتجاجات تطارد سكان الجنوب في الجزائر على خلفية جملة الاجراءات التي أعلنت عنها الحكومة الجزائرية، سيما في مسألة الغاز الصخري وتحرير تجارة الخمور التي لم يستحسنها السكان، ومنذ ذلك الحين و هم في صراع مع السلطة من أجل اقناعها بالتراجع على قرارات وصفوها ب”الأحادية”.

وقالت يومية ” النهار الجديد”، إن عمارة بن يونس، وزير التجارة، تعمد صب الزيت على النار، باعتبار ان مناطق الجنوب ترفض مليا هذا النوع من القرارات، سيما و ان دراما الاحتجاجات لم تفارق الجنوب منذ 10 سنوات بسبب الشغل و التنمية و السكن ،خاصة وانه لم يمض اسابيع قلائل على انتفاضة الجنوب بقيادة احزاب التنسيقية من المعارضة على قرار الحكومة باستغلال الغاز الصخري بعد انهيار اسعار البترول، وقبلها ازمة الأمن في غرداية، وكلها اسباب جعلت الحكومة تجد صعوبات في تسيير الازمات و الفتن لاخماد نيرانها.

من جهة أخرى، احتج ائمة واعيان ومشايخ الجنوب على تصريحات الحكومة بخصوص استصدار سجل تجاري يجيز بيع الخمور بالجملة، الا أن المواطنين لم يتقبلوا القرار حيث اشتعلت عدة مناطق من الجزائر بالاحتجاجات على غرار ولاية البويرة و الاغواط و النعامة وورقلة وتمنراست .

و من جملة الاحتجاجات التي ناهضت ضد تجارة تحرير تجارة الخمور خروج زوال أول أمس، العشرات من المواطنين والمواطنات بمدينة المشرية في النعامة للتنديد ببيع الخمور والترخيص لها، واصفين هذه العملية بالاستفزازية لمشاعر السكان في هذه المنطقة المحافظة.

اقرأ أيضا

موقف الجزائر من الهجمات الإيرانية على دول الخليج يثير جدلا واسعا

أثار تأخر النظام العسكري الجزائري في التعبير عن موقف صريح وحازم عقب تعرض دول الخليج لهجمات إيرانية جدلا واسعا، ما اعتبره متابعون انعكاسا لانحياز نظام "الكابرانات" للعلاقات مع إيران.

محطة وقود في قلب المتوسط: زيارة ميلوني للجزائر بين الضرورة الإيطالية والوهم الجزائري!

في الخامس والعشرين من مارس 2026، حطّت جورجيا ميلوني رحالها في مطار هواري بومدين، وهي تحمل في حقيبتها ما لم يصرّح به أحد: ورقة بفاتورة الغاز وعناوين وكالات الطاقة الإيطالية. أما الإعلام الرسمي الجزائري، فقد كان جاهزاً "بالمعزوفات" الموسيقية المعتادة، ينتظر فقط إشارة البدء ليُطلق سيمفونيته المعهودة عن "الجزائر قبلة قادة العالم".

متقدما على الجزائر.. المغرب يعزز حضوره ضمن قائمة أكبر مستوردي السلاح بإفريقيا

يشهد شمال إفريقيا تحولات لافتة في موازين التسلح، مع تصاعد ملحوظ في وتيرة اقتناء المعدات العسكرية، في سياق إقليمي يتسم بتزايد الاهتمام بتحديث القدرات الدفاعية. وفي هذا الإطار، ذكر تقرير حديث صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن المغرب عزز موقعه ضمن أكبر مستوردي الأسلحة في إفريقيا خلال الفترة 2021–2025، متقدما على الجزائر في الترتيب العالمي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *