3 إطارات ببريد الجزائر يختلسون 3 ملايير من حسابات الزبائن في البريد

أحيل على التحقيق مفتش بالشبّاك بمكتب بريد باب الوادي في العاصمة، رفقة زميليه وهما أمين صندوق وعون شبّاك بعدما اشتبه في تلاعبهم بأرصدة زبائن واختلاس أموال وصلت إلى أكثر من ثلاثة ملايير مودعة بحسابات التوفير والاحتياط. ويواجه المشتبه فيهم الثلاثة تهما ثقيلة خاصة بعد اكتشاف أن المتّهم الأول أصبح ثريا من خلال ممارسته لنشاط تجاري موِّل من عائدات الاختلاس. وعن وقائع القضية، فإن تفجيرها كان بتاريخ 14 غشت2014، حيث قامت الممثلة القانونية لمديرية وحدة البريد الجزائر وسط، برفع شكوى لدى مصالح الضبطية القضائية ضد مفتش الشبّاك مكتب بريد باب الوادي، وإحالة كل من يكشفه التحقيق بخصوص اختلاس أموال عمومية قدّرت قيمتها بـ 33.659.567.58 دينار جزائري سحبت من 6 دفاتر التوفير والاحتياط لزبائن المكتب هم «غ.ح»، «ر.م» وشقيقاه «كمال» و«نور الدين» وآخرين لمبالغ مالية بطريقة غير قانونية من حسابات الضحايا. وقد تبين من خلال التحريات، أن طريقة الاختلاس كانت تتم من طرف أحد المشتبه فيهم عبر عمليات سحب للمبالغ المالية بطريقة غير قانونية من حسابات ضحايا باستعمال المفتاح السري الخاص بزميله «ع.جمال»، لإنجاز العمليات بنظام الإعلام الآلي مع ملء جميع الوثائق المحاسبية والإدارية بخط يده، ويدفعها إلى أمين الصندوق «ب.لطفي» على أساس أنها سحوبات خاصة بمعارفه، الأمر الذي سهّل مهمة استرجاع هذه الأموال من عند أمين الصندوق على أساس الثقة والزمالة التي تربطهما، كما أن المشتكى منه كان يمارس نشاطا تجاريا يتمثل في بيع منتجات العطارة والتجميل بمحل تجاري تم تمويله من عائدات عمليات الاختلاس، كما قام بشراء سيارة من نوع بيجو 208، وقطعة أرض بقيمة 18.000.000 دج ببلدية عين البنيان.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *