مقتل 4 جنود تونسيين في هجوم مسلح قرب الحدود مع الجزائر

قتل مسلحون أربعة عسكريين تونسيين في هجوم وقع بمنطقة القصرين قرب الحدود مع الجزائر.

ونقلت وكالة تونس أفريقيا للأنباء عن مصادر طبية أن الجنود قتلوا في كمين “إرهابي” استهدفهم بمنطقة مغيلة بولاية القصرين.

وتحدثت الوكالة عن إصابة ثمانية جنود آخرين في الحادث.

كما نقلت عن مصدر عسكري – وصف بأنه رفيع المستوى – أن أكثر من ثلاثين شخصا شاركوا في الهجوم.

وينشط مسلحون إسلاميون في المنطقة التي وقع فيها الحادث. وكانت قوات الأمنية التونسية قد استهدفتها من قبل.

وشهدت العاصمة تونس الشهر الماضي هجوما داميا على متحف باردو، المجاور لمقر البرلمان التونسي، أسفر عن مقتل 23 شخصا غالبيتهم من السياح الأوروبيين.

ووصف هجوم باردو، الذي أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” مسؤوليته عنه، بأنه الأكثر دموية في تونس منذ اندلاع انتفاضة شعبية أسفرت عن الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي عام 2011.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

حادث دهس في فرنسا يخلف قتيلين و9 مصابين

لقي شخصان مصرعهما وأصيب 9 آخرين جراء حادث اصطدام في فرتسا.

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *